فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 1207

بأمثال ذلك كتمسّك الغريق بما لا يجديه نفعا، إذ لا يشتبه على أحد أن المعجزة لأن نثبت بها الشرع لا لأن تثبت بالشرع، نعم إثبات القرآن بمعنى الكلام النفسي عند القائل به إنما هو بالشرع، وأما ثانيا فلأن اتّصاف القرآن بما ذكر من التأليف والتنظيم والتنجيم مثلا أمر ظاهر مكشوف ليس مما يستفاد من دلالة الشرع عليه.

(كش، 4، 21)

معدّات

-المعدّات: عبارة عمّا يتوقّف عليه الشي ء ولا يجامعه في الوجود كالخطوات الموصلة إلى المقاصد فإنها لا تجامع المقصود. (تع، 195، 14)

-المعدوم لا يكون له صفة من الصفات إلّا صفة مقدرة وموهومة، وكيف تكون صفة حقيقية ذاتية للمعدوم الذي لا حقيقة له ولا ذات. (مخ، 204، 15)

-الذات وكذا الحقيقة يطلقان على المعدوم أيضا وإن غلب استعمالهما في الموجودات. (مخ، 204، 20)

-المعدوم في الخارج لا يقبل الإشارة الحسيّة، ولا يتصوّر انتقال الجسم منه وإليه، ولا يقبل التقدير بالتنصيف والتثليث، ولا يتّصف بالزيادة والنقصان.

(مو 5، 115، 6)

-المعدوم المطلق إذا لم يكن ثابتا لم يكن المعدوم الممكن ثابتا. (نظر، 96، 7)

-المعدوم المطلق إذا لم يكن ثابتا لم يبق فرق بين العام والخاص. (نظر، 96، 22)

معرّب

-المعرّب: هو ما في آخره إحدى الحركات أو إحدى الحروف لفظا أو تقديرا بواسطة العامل صورة أو معنى، وقيل هو ما اختلف آخره باختلاف العوامل. (تع، 197، 5)

معرّف

-المعرّف: ما يستلزم تصوّره اكتساب تصوّر الشي ء بكنهه أو بامتيازه عن كل ما عداه، فيتناول التعريف الحدّ الناقص والرسم فإن تصوّرهما لا يستلزم تصوّر حقيقة الشي ء بل امتيازه عن جميع الأغيار، فقوله ما يستلزم تصوّره يخرج التصديقات، وقوله اكتساب يخرج الملزوم بالنسبة إلى لوازمه البيّنة.

(تع، 196، 6)

معرّفات

-المعرّفات إذ كانت مركّبة فلها في التعلّم حركة للاختيار فيها مدخل، فيكون من أقسام الفكر، إلّا أنه فكر خاص فيه لغيره مدخل أيضا، والضابط فيما ذكره من الأقسام في التحصيل أن المجهولات إن لم تحصل من مبادئ معلومة فلا حاجة فيها إلى هذا الفن، وإن حصلت منها فإما أن يكون حصول تلك المبادئ بحركة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت