فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 1207

-الأكل: إيصال ما يتأتّى فيه المضغ إلى الجوف ممضوغا كان أو غيره فلا يكون اللبن والسويق مأكولا. (تع، 28، 1)

-الآلام: هي الحسرات المترتّبة على تلك الجهالات عند الانتباه وفقد الآلات.

(نور، 3، 26)

-الآلة: هي الواسطة بين الفاعل والمنفعل في وصول أثره إليه كالمنشار للنجّار، والقيد الأخير لإخراج العلّة المتوسّطة كالأب بين الجدّ والابن فإنها واسطة بين فاعلها ومنفعلها إلّا أنها ليست بواسطة بينهما في وصول أثر العلّة البعيدة إلى المعلول، لأن أثر العلّة البعيدة لا يصل إلى المعلول فضلا عن أن يتوسّط في ذلك شي ء آخر وإنما الواصل إليه أثر العلّة المتوسّطة لأنه الصادر منها وهي من البعيدة. (تع، 28، 3)

-الالتفات: هو العدول عن الغيبة إلى الخطاب أو التكلّم أو على العكس. (تع، 29، 12)

-الالتماس: هو الطلب مع التساوي بين الآمر والمأمور في الرتبة. (تع، 28، 20)

-الإلحاق: جعل مثال على مثال أزيد ليعامل معاملته، وشرطه اتّحاد المصدرين.

(تع، 28، 12)

-الإلزامات من أنواع القياس بالحقيقة، فتارة تكون على صورة قياس الطرد إما في الإثبات كقول الأشعرية اللّه عالم بالعلم لأنه مريد بالإرادة اتّفاقا، وإما النفي كقولهم النظر لا يولّد العلم لأنّ تذكّره لا يولّده. وأخرى تكون على صورة قياس العكس كقول الأشعرية في خلق الأعمال:

لو كان العبد قادرا على الإيجاد لكان قادرا على الإعادة كالباري تعالى، ولما لم يكن قادرا على الإعادة اتّفاقا لم يكن قادرا على الإيجاد أيضا ... وهذا النوع من الاستدلال القياسي المسمّى بالإلزامات لا يفيد اليقين لأن حكم الأصل غير متيقّن به بل هو متّفق عليه فيما بين المتخاصمين.

(مو 2، 33، 3)

-الألف هي تطلق على الساكنة التي هي المدّة كأوسط حروف ... وتطلق على المتحرّكة التي هي الهمزة وبهذا الاعتبار شاركت سائر الأسماء في كونها مصدرة بالمسمّى. (كش، 77، 23)

-كل واحد من الألفاظ المتباينة إما كلّي أو جزئي إلى آخر ما ذكر هناك، وأيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت