فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 1207

-المقدور ليس المراد منه كون المقدّمة في نفسها مقدورة بل إن الفعل مقدور بدونها يمكنه الإتيان به مع عدمها عقلا وعادة وفيه مع قوله، لكن الشارع جعله شرطا للفعل إشارة إلى انقسام المقدّمة ثلاثة أقسام ما يتوقّف عليه الفعل عقلا كترك الأضداد في الواجب وفعل ضدّ في الحرام وتسمّى مقدّمة عقلية، وشرطا عقليّا، وما يتوقّف عليه عادة كغسل جزء من الرأس لغسل الوجه كله وتسمّى مقدّمة عادية وشرطا عاديّا، وما لا يتوقّف عليه بأحد الوجهين لكن الشارع يجعل الفعل موقوفا عليه وضدّه شرطا له، كالطهارة للصلاة وتسمّى مقدّمة شرعية وشرطا شرعيّا.

والمصنّف (ابن الحاجب المالكي) قد أطلق الشرط وأراد به هذا القسم بدليل المقابل حيث جعل ترك الأضداد غير شرط فذلك إما اصطلاح منه على تخصيص الشرط بما يتوقّف عليه الفعل من جهة الشرع وإما على تقدير التقييد بالشرعي وقد حذف اختصارا. (مخ، 245، 18)

-الفعل الاصطلاحي: هو لفظ ضرب القائم بالتلفّظ، والفعل الحقيقي هو المصدر كالضرب مثلا. (تع، 147، 8)

-إن فعل العبد إن كان واجبا يريد اللّه وقوعه ويكره تركه، وإن كان حراما فبعكسه، والمندوب يريد وقوعه ولا يكره تركه، والمكروه عكسه، وأما المباح وأفعال غير المكلّف فلا يتعلّق بها إرادة ولا كراهة.

(مو 8، 173، 20)

-الفعل العلاجي: ما يحتاج حدوثه إلى تحريك عضو كالضرب والشتم. (تع، 147، 6)

-الفعل غير العلاجي: ما لا يحتاج إليه كالعلم والظنّ. (تع، 147، 7)

-الفعل هو التأثير وإيجاد الأثر والانفعال هو التأثّر وقبول الأثر، فلا يصدّق أحدهما على ما صدّق عليه الآخر بالضرورة.

(شمس، 9، 22)

-الفقرة: عبارة عن فقد ما يحتاج إليه، أما فقد ما لا حاجة إليه فلا يسمّى فقرا. (تع، 147، 15)

-الفقرة في اللغة: اسم لكل حلى يصاغ على هيئة فقار الظهر ثم استعير لأجود بيت في القصيدة تشبيها له بالحلى ثم استعير لكل جملة مختارة من الكلام تشبيها لها بأجود بيت في القصيدة. (تع، 147، 16) - الفقرة بالسكون فقارة الظهر وتطلق على أجود بيت في القصيدة تشبيها له بها وعلى قرينة الإسجاع أيضا. (مو 1، 29، 10)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت