فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 1207

خالق لفعله ولا يرون الكفر والمعاصي بتقدير اللّه تعالى. (تع، 152، 1)

-القدم: ما ثبت للعبد في علم الحق من باب السعادة والشقاوة، فإن اختصّ بالسعادة فهو قدم الصدق أو بالشقاوة فقدم الجبّار، فقدم الصدق وقدم الجبار هما منتهى رقائق أهل السعادة وأهل الشقاوة في عالم الحق وهي مركز احاطي الهادي والمضل. (تع، 150، 22)

-القدم صفة لازمة لا يتصوّر انفكاك موصوفها عنها، فإذا كانت مسبوقة بالعدم كان الموصوف أيضا كذلك فيلزم حدوث القديم. (مو 3، 117، 4)

-القدم قسمان: حقيقي وإضافي، أما الأول فقد يراد به عدم المسبوق بالغير ويسمّى ذاتيّا، وقد يراد به عدم المسبوقية بالعدم ويسمّى زمانيّا، وأما الثاني وهو الإضافي فيزاد كون ما مضى من زمان وجود الشي ء أكثر أو أكثر ما مضى من وجود آخر بالنسبة إلى ما حدث، فبعده أن الذاتي أخصّ من الزماني والزماني أخصّ من الذاتي. (نظر، 128، 16)

-القدم الذاتي: هو كون الشي ء غير محتاج إلى الغير. (تع، 150، 20)

-القدم الزماني: هو كون الشي ء غير مسبوق بالعدم. (تع، 150، 21)

-القدم الزماني وهو أن لا يكون الوجود مسبوقا بالعدم، وبإزاء الحدوث الذاتي القدم الذاتي وهو عدم الاحتياج في الوجود إلى الغير بل هو عدم مسبوقية الوجود بلا استحقاقية الوجود، والحدوث الزماني أخصّ من الذاتي على رأي الحكماء وكذلك القدم الذاتي أخصّ من الزماني. وأما عند المتكلّمين فإن قيل بوجود الصفات القديمة له تعالى فكذلك وإلّا فالحدوثان متلازمان وكذلك القدمان.

(نظر، 131، 2)

-القديم: يطلق على الموجود الذي لا يكون وجوده من غيره، وهو القديم بالذات، ويطلق القديم على الموجود الذي ليس وجوده مسبوقا بالعدم وهو القديم بالزمان، والقديم بالذات يقابله المحدث بالذات وهو الذي يكون وجوده من غيره كما أن القديم بالزمان يقابله المحدث بالزمان، وهو الذي سبق عدمه وجوده سبقا زمانيّا، وكل قديم بالذات قديم بالزمان، وليس كل قديم بالزمان قديما بالذات فالقديم بالذات أخصّ من القديم بالزمان، فيكون الحادث بالذات أعمّ من الحادث بالزمان لأن مقابل الأخص أعمّ من مقابل الأعمّ ونقيض الأعمّ من شي ء مطلق أخصّ من نقيض الأخصّ. وقيل القديم ما لا ابتداء لوجوده الحادث، والمحدث ما لم يكن كذلك فكان الموجود هو الكائن الثابت والمعدوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت