والبرودة، وكالتصديق بأن النفي والإثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان. (تع، 37، 9)
-البديهي ... مرادف للضروري المقابل للنظري وقد يطلق البديهي على المقدّمات الأولية. (شمس، 15، 22)
-البديهي وإن كان حاصلا في الذهن بديهة لكن قد يكون مجهولا من حيث أنه مدلول لفظ مخصوص ومراد به، فيعرف ليعلم أنه مدلوله ومراد به. (مو 2، 107، 2)
-براعة الاستهلال: هي كون ابتداء الكلام مناسبا للمقصود، وهي تقع في ديباجات الكتب كثيرا. براعة الاستهلال: هي أن يشير المصنّف في ابتداء تأليفه قبل الشروع في المسائل بعبارة تدلّ على المرتّب عليه إجمالا. (تع، 38، 17)
-البرزخ: العالم المشهور بين عالم المعاني المجرّدة، والأجسام المادية، والعبادات تتجسّد بما يناسبها إذا وصل إليه وهو الخيال المنفصل. (تع، 38، 11)
-البرزخ: هو الحائل بين الشيئين، ويعبّر به عن عالم المثال أعني الحاجز من الأجسام الكثيفة وعالم الأرواح المجرّدة أعني الدنيا والآخرة. (تع، 38، 13)
-البرزخ الجامع: هو الحضرة الواحدية، والتعيّن الأول الذي هو أصل البرازخ كلها فلهذا يسمّى البرزخ الأول الأعظم والأكبر. (تع، 38، 15)
-البرغوثية: هم الذين قالوا كلام اللّه إذا قرئ فهو عرض، وإذا كتب فهو جسم.
(تع، 38، 21)
-البرق: أول ما يبدو للعبد من اللوامع النورية فيدعوه إلى الدخول في حضرة القرب من الرب للسير في اللّه. (تع، 39، 19)
-البرهان: هو القياس المؤلّف من اليقينيات سواء كانت ابتداء وهي الضروريات، أو بواسطة وهي النظريات، والحدّ الأوسط فيه لا بدّ أن يكون علّة لنسبة الأكبر إلى الأصغر فإن كان مع ذلك علّة لوجود تلك النسبة، في الخارج أيضا فهو برهان لمّي:
كقولنا هذا متعفّن الأخلاط وكل متعفّن الأخلاط محموم فهذا محموم، فتعفّن الأخلاط كما أنه علّة لثبوت الحمى في الذهن كذلك علّة لثبوت الحمى في الخارج، وإن لم يكن كذلك بل لا يكون علّة للنسبة إلّا في الذهن فهو برهان إنّي كقولنا هذا محموم وكل محموم متعفّن الأخلاط فهذا متعفّن الأخلاط. فالحمى وإن كانت علّة لثبوت تعفّن الأخلاط في الذهن إلّا أنها ليست علّة له في الخارج بل الأمر بالعكس، وقد يقال على الاستدلال من العلّة إلى المعلول برهان