فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 1207

قرينة دالّة عليه اعتمادا على ظهور المعنى في المقام، فوجود العلاقة يمنع التسامح:

أي يرى أن أحدا لم يقل إن قولك رأيت أسدا يرمي في الحمام تسامح. (تع، 50، 4)

-التساهل في العبارة: أداء اللفظ بحيث لا يدلّ على المراد دلالة صريحة. (تع، 49، 16)

-التسبيح: تنزيه الحق عن نقائص الإمكان والحدوث. (تع، 50، 10)

-التسبيغ في العروض: زيادة حرف ساكن في سبب مثل فاعلاتن زيد في آخره نون آخر بعد ما أبدلت نونه ألفا فصار فاعلاتان فينقل إلى فاعليان ويسمّى مسبغا. (تع، 50، 15)

تسرّ

-التسرّي: إعداد الأمة أن تكون موطوءة بلا عزل. (تع، 50، 18)

-التسلسل: هو ترتيب أمور غير متناهية، وأقسامه أربعة لأنه لا يخفى إما أن يكون في الآحاد المجتمعة في الوجود، أو لم يكن فيها كالتسلسل في الحوادث، والأول إما أن يكون فيها ترتيب أو لا، الثاني كالتسلسل في النفوس الناطقة، والأول إما أن يكون ذلك الترتيب طبعيّا كالتسلسل في العلل والمعلولات والصفات والموصوفات، أو وضعيّا كالتسلسل في الأجسام، والمستحيل عند الحكيم الأخيران دون الأولين. (تع، 49، 17)

-التسليم: هو الانقياد لأمر اللّه تعالى وترك الاعتراض فيما لا يلائم. التسليم:

استقبال القضاء بالرضا، وقيل التسليم هو الثبوت عند نزول البلاء من تغيّر في الظاهر والباطن. (تع، 50، 1)

-التسمية جعلت مبدأ للفعل الحقيقي: أعني الحدث كالقراءة والحلول والارتحال، وليس الإضمار متعلّقا به بل بالفعل النحوي الدالّ عليه، ففي الكلام إضمار:

أي كان مضمرا لفظ ما جعل. وزعم بعض النحويين أن تقدير الابتداء أولى فيقال مثلا: بسم اللّه أبتدئ القراءة أو الحلول أو الارتحال، واستشهد لذلك بوجهين:

الأوّل أن الابتداء أعمّ من خصوصيات تلك الأفعال، فهو بالتقدير أولى، ألا ترى أن النحاة يقدّرون متعلّق الظرف المستقرّ فعلا عامّا كالحصول والكون. الثاني أن فعل الابتداء مستقلّ بما قصد بالتسمية من وقوعها مبتدأ بها، فتقديره أوقع في المعنى. (كش، 27، 15)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت