فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 1207

والنبوّة. (تع، 23، 2)

-الإضافة: هي النسبة العارضة للشي ء بالقياس إلى نسبة أخرى كالأبوّة والبنوّة.

الإضافة: هي امتزاج اسمين على وجه يفيد تعريفا أو تخصيصا. (تع، 23، 2)

-إن الإضافة تابعة لمعروضها في الحركة بل في التغيّر مطلقا لأنها لو تغيّرت بلا تغيّر في معروضها لكانت مستقلّة بالمفهومية، وعلى هذا فإن كانت الإضافة عارضة لإحدى المقولات الأربع وقعت الحركة فيها تبعا لها كما إذا فرض أن ماء أشدّ سخونة من ماء آخر وتحرّك في الكيف حتى صار سخونته أضعف من سخونة الآخر، فإن هذا الماء قد انتقل من نوع من الإضافة أعني الأشدّية إلى نوع آخر منها أعني الأضعفية انتقالا تدريجيّا، فقد تحرّك الجسم في الإضافة تبعا لحركته في معروضها الحقيقي أعني السخونة التي هي من الكيف. وكذلك إذا كان جسم في مكان أعلى ثم تحرّك في الأين حتى صار في مكان أسفل، أو كان أصغر مقدارا من جسم آخر ثم تحرّك في الكم حتى صار أعظم مقدارا منه، أو كان على أشرف أوضاعه ثم تحرّك منه إلى وضع هو أخسّ أوضاعه، فقد انتقل الجسم في هذه الصور أيضا من إضافة إلى أخرى تدريجا وتبعا لحركته في معروضها، وكما لا يتصوّر بقاء هذه الإضافات بأعيانها مع تغيّر متبوعاتها في أنفسها، لا يتصوّر أيضا انتقال الجسم وتغيّره في هذه الإضافات مع بقاء متبوعاتها على حالها لما عرفت من أنها لو تغيّرت في أنفسها بلا تغيّر في معروضها لاستقلّت بالمفهومية، وهذا الدليل بعينه جار في سائر الأعراض النسبية لعدم استقلالها بالمفهومية ومنقوض بالأين والوضع فإنهما من الأعراض النسبية مع وقوع الحركة فيهما بلا تبعية شي ء، وحينئذ نقول لم لا يجوز أن ينتقل الموضوع من مضاف إلى آخر تدريجا، فإن كونه غير مستقلّ بالمفهومية لا ينافي ذلك. (مو 6، 220، 2)

-لفظ الإضافة كلفظ المضاف يطلق على ثلاثة معان: العارض وحده والمعروض وحده والمجموع المركّب منهما. (مو 6، 262، 6)

-الأضحية: اسم لما يذبح في أيام النحر بنيّة القربة إلى اللّه تعالى. (تع، 23، 16)

-الاستدراك في اللغة: طلب تدارك السامع، وفي الاصطلاح رفع توهّم تولّد من كلام سابق، والفرق بين الاستدراك والإضراب أن الاستدراك هو رفع توهّم يتولّد من الكلام المقدّم رفعا شبيها بالاستثناء نحو جاءني زيد لكن عمرو لدفع وهم المخاطب أن عمرا أيضا جاء كزيد بناء على ملابسة بينهما وملاءمة. والإضراب هو أن يجعل المتبوع في حكم المسكوت عنه يحتمل أن يلابسه الحكم وأن لا يلابسه فنحو جاءني زيد بل عمرو يحتمل مجي ء زيد وعدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت