-الأمارة: لغة العلامة، واصطلاحا هي التي يلزم من العلم بها الظنّ بوجود المدلول كالغيم بالنسبة إلى المطر فإنه يلزم من العلم به الظنّ بوجود المطر. والفرق بين الأمارة والعلامة أن العلامة ما لا ينفكّ عن الشي ء كوجود الألف واللام على الاسم، والأمارة تنفكّ عن الشي ء كالغيم بالنسبة للمطر. (تع، 29، 21)
-الإمالة: أن تنحى بالفتحة نحو الكسرة.
(تع، 31، 6)
-الإمام: هو الذي له الرئاسة العامة في الدين والدنيا جميعا. (تع، 29، 20)
-الإمامان: هما الشخصان اللذان أحدهما عن يمين الغوث أي القطب ونظره في الملكوت وهو مرآة ما يتوجّه من المركز القطبي إلى العالم الروحاني من الإمدادات التي هي مادة الوجود والبقاء، وهذا الإمام مرآته لا محالة، والآخر عن يساره ونظره في الملك وهو مرآة ما يتوجّه منه إلى المحسوسات من المادة الحيوانية، وهذا مرآته ومحلّه وهو أعلى من صاحبه وهو الذي يخلف القطب إذا مات. (تع، 29، 14)
-الإمامة رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخص من الأشخاص، فقيد العموم احتراز عن القاضي والرئيس وغيرهما، والقيد الأخير احتراز عن كل الأمة إذا عزلوا الإمام عند فسقه فإن الكل ليس شخصا واحدا، ونقض هذا التعريف بالنبوّة. والأولى أن يقال هي خلافة الرسول في إقامة الدين وحفظ حوزة الملّة بحيث يجب اتّباعه على كافّة الأمة.
(مو 8، 345، 1)
-الإمامية: هم الذين قالوا بالنص الجلي على إمامة علي رضي اللّه عنه وكفروا الصحابة، وهم الذين خرجوا على علي رضي اللّه عنه عند التحكيم وكفروه، وهم اثنا عشر ألف رجل كانوا أهل صلاة وصيام، وفيهم قال النبي صلى اللّه عليه وسلم «يحقر أحدكم صلاته في جنب صلاتهم، وصومه في جنب صومهم، ولكن لم يتجاوز إيمانهم تراقيهم» . (تع، 31، 9)
-الامتناع: هو ضرورة اقتضاء الذات عدم الوجود الخارجي. (تع، 30، 14)
-الإمكان إذا اعتبر من حيث أنه حالة بين الماهية والوجود لم يمكن للعقل على هذا التقدير أن يعتبر نسبة الوجود إلى الإمكان فضلا عن كيفيّة تلك النسبة، وإذا اعتبره من حيث أنه مفهوم من المفهومات ولاحظ