-العجاردة: هم أصحاب عبد اللّه بن عجرد قالوا أطفال المشركين في النار. (تع، 128، 6)
-العجب: هو عبارة عن تصوّر استحقاق الشخص رتبة لا يكون مستحقّا لها.
العجب: تغيّر النفس بما خفي سببه وخرج عن العادة مثله. (تع، 128، 4)
-ما يقال من أن جعل العجز عبارة عن عدم القدرة ليس أولى من العكس ضعيف، لأنّا نقول كلاهما محتمل وإذا لم يقم دليل على أحدهما كان الاحتمال باقيا. وفي نقد المحصّل أن القدرة إن فسّرت بسلامة الأعضاء فالعجز حينئذ عبارة عن آفة تعرض للأعضاء وتكون القدرة أولى بأن لا تكون وجودية، لأن السلامة عدم الآفة، وإن فسّرت القدرة بهيئة تعرض عند سلامة الأعضاء وتسمّى بالتمكّن أو بما هو علّة له وجعل العجز عبارة عن عدم تلك الهيئة كانت القدرة وجودية والعجز عدميّا، وإن أريد بالعجز ما يعرض للمرتعش وتمتاز به حركة الارتعاش عن حركة الاختيار فالعجز وجودي؛ ولعلّ الأشاعرة ذهبوا إلى هذا المعنى فحكموا بكونه وجوديّا. (مو 6، 106، 11)
-العجز متعلّق بالعدم ويجوز اجتماع الضدّين فيه، والقدرة متعلّقة بالوجود ولا يجوز اجتماعهما فيه. (مو 6، 107، 15)
-العجم النقط بالسواد وغيره مثل التاء عليها نقطتان، تقول أعجمت الحرف وعجمته مشدّدا، ولا تقول عجمته مخفّفا. ومنه حروف المعجم وهي الحروف المقطّعة التي يخصّ أكثرها بالنقط من بين سائر حروف الأمم ومعناه حروف الخط المعجم، كما تقول مسجد الجامع وصلاة الأولى. وناس يجعلون المعجم مصدرا بمعنى الإعجام كالمدخل والمخرج: أي من شأن هذه الحروف أن تعجم: أي تنقّط. ونقل الأزهري عن الليث أن الحروف المقطّعة سمّيت معجمة لأنها أعجمية: أي لا بيان لها وإن كان أصلا للكلم كلها. وأما كتاب معجم فمعناه منقط لتتبيّن عجمته، فتكون الهمزة للسلب ولا اعتماد على ما نقله. وقيل حقيقة، أعجمت الحرف: أزلت عجمته بنقطه، فالمعنى حروف الإعجام: أي إزالة العجمة. (كش، 82، 28)
-العجمة: هي كون الكلمة من غير أوزان العرب. (تع، 128، 3)
-العدّ: إحصاء شي ء على سبيل التفصيل.
(تع، 128، 21)
-قد يفسّر العدّ باستيعاب العاد للمعدود بالتطبيق، لكنه مخصوص بالمقادير ولا يتناول العدد إذ لا معنى لتطبيق الوحدة على الوحدة الخاصة. (مو 5، 58، 10)