فهرس الكتاب

الصفحة 816 من 1207

ابن سينا: إن العدد له وجود في الأشياء ووجود في النفس ولا اعتداد بقول من قال لا وجود له إلّا في النفس، نعم لو قال لا وجود له مجرّدا عن المعدودات التي هي في الأعيان إلّا في النفس لكان حقّا، فإنه لا يتجرّد عنها قائما بنفسه، وأما إن في الموجودات أعدادا فذلك أمر لا شكّ فيه، ولما ثبت وجود العدد ثبت وجود الوحدة المقوّمة له. (مو 5، 74، 1)

-الكثرة المجتمعة المختلفة الحقائق كالإنسان والفرس والجماد داخلة في حدّ الوحدة وخارجة عن حدّ الكثرة، فالأولى أن يقال الوحدة كون الشي ء بحيث لا ينقسم والكثرة كونه بحيث ينقسم. (نظر، 136، 29)

-إن ذات الكثرة من حيث التفصيل معروضة للكثرة، ومن حيث الإجمال معروضة للوحدة. (نظر، 138، 22)

-كذب الخبر: عدم مطابقته للواقع، وقيل هو إخبار لا على ما عليه المخبر عنه.

(تع، 161، 9)

-الإرهاص: هو ما يصدر من النبي صلى اللّه عليه وسلم قبل النبوّة من أمر خارق للعادة، قيل إنها من قبيل الكرامات. فإن الأنبياء قبل النبوّة لا يقصرون عن درجة الأولياء. (تع، 11، 15)

-الكرامة: هي ظهور أمر خارق للعادة من قبل شخص غير مقارن لدعوى النبوّة، فما لا يكون مقرونا بالإيمان والعمل الصالح يكون استدراجا، وما يكون مقرونا بدعوى النبوّة يكون معجزة. (تع، 161، 18)

-اتّفقت الأشاعرة والمعتزلة على أن الأفعال تنقسم إلى واجب ومندوب ومباح ومكروه وحرام، ثم اختلفوا فذهبت المعتزلة إلى أن الأفعال في ذواتها مع قطع النظر عن أوامر الشرع ونواهيه متّصفة بالحسن والقبح، وأرادوا بالقبح كون الفعل بحيث يستحقّ فاعله الذمّ عند العقل، وبالحسن كونه بحيث لا يستحقّ فاعله ذلك، وبما فسّروه بكون الفعل بحيث يستحقّ فاعله المدح، ثم القبح هو معنى الحرمة والحسن تتفاوت مراتبه، فإن كان بحيث يستحقّ فاعله المدح وتاركه الذمّ عند العقل فهو الوجوب، وإلّا فإن استحقّ فاعله المدح فقط فهو الندب أو استحقّ فاعله المدح فقط فهو الكراهة، أو لا يتعلّق بفعله ولا تركه مدح ولا ذمّ فهو الإباحة.

(مخ، 199، 19)

-الكرة: هي جسم يحيط به سطح واحد في وسطه نقطة جميع الخطوط الخارجة منها إليه سواء. (تع، 161، 11)

-إن كرة كالتدوير مثلا إذا تحرّك على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت