-الكاملية: أصحاب أبي كامل يكفرون الصحابة رضي اللّه عنهم بترك بيعة علي رضي اللّه عنه، ويكفّرون عليّا رضي اللّه عنه بترك طلب الحق. (تع، 160، 20)
-الكاهن: هو الذي يخبر عن الكوائن في مستقبل الزمان، ويدّعي معرفة الأسرار ومطالعة علم الغيب. (تع، 160، 18)
-الكبيرة: هي ما كان حراما محضا شرع عليها عقوبة محضة بنص قاطع في الدنيا والآخرة. (تع، 161، 1)
-الكتاب كالقرآن يطلق على مجموع المنزل المكتوب في المصحف وعلى القدر المشترك بينه وبين أجزائه المخصوصة، ومعنى فاتحة الكتاب أوله، ثم صارت بالغلبة علما لسورة الحمد، وقد تطلق عليها الفاتحة وحدها، وقد تطلق عليها الفاتحة وحدها، فإما أن يكون علما آخر بالغلبة أيضا لكون اللام لازمة، وإما أن يكون اختصارا لفاتحة الكتاب واللام كالخلف عن الإضافة إلى الكتاب مع لمح الوصفية الأصلية. (كش، 22، 18)
كتّاب
-الكتّاب بضم الكاف وتشديد التاء يطلق على الكتبة وعلى المكتب أيضا ... وخطأ المبرد إطلاقه على المكتب وردّ بنقل الليث إياه، فإما أن يكون حقيقة بالاشتراك وإما مجازا لأنه موضع الكتّاب بمعنى الكتبة جمع كاتب. (كش، 75، 30)
-الكتاب المبين: هو اللوح المحفوظ، وهو المراد بقوله تعالى: وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ (الأنعام: 59) . (تع، 161، 7)
-الكتابة: يقال في عرف الأدباء لإنشاء النثر، كما أن النثر يقال لإنشاء النظم، والظاهر أنه المراد هاهنا لا الخط.
الكتابة: إعتاق المملوك يدا حالا ورقبة مآلا حتى لا يكون للمولى سبيل على إكسابه. (تع، 161، 3)
-الكستيج: هو خيط غليظ بقدر الأصبع من الصوف يشدّه الذمّي على وسطه، وهو غير الزنار من الإبريسم. (تع، 162، 1)
-الكثرة موجودة وهي أن يقال إن العدد أمر واحد قائم بالمعدودات الموجودة، قال