فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 1207

-الابتلاع: عبارة عن عمل الحلق دون الشفاه. (تع، 3، 7)

-الأبد: هو استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب المستقبل، كما أن الأزل استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب الماضي. (تع، 2، 18) - الأبد: مدّة لا يتوهّم انتهاؤها بالفكر والتأمّل البتّة. (تع، 3، 1)

-الأبد: هو الشي ء الذي لا نهاية له. (تع، 3، 2)

-الإبداع: إيجاد الشي ء من لا شي ء، وقيل الإبداع تأسيس الشي ء عن الشي ء. والخلق إيجاد شي ء من شي ء، قال اللّه تعالى:

بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ (البقرة: 117) وقال: خَلَقَ الْإِنْسانَ (الرحمن: 3) ، والإبداع أعمّ من الخلق، ولذا قال: بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، وقال: خَلَقَ الْإِنْسانَ، ولم يقل بديع الإنسان. (تع، 3، 14)

-الفرق بين الإبداع والإحداث والتكوين والاختراع، أن الإبداع إيجاد الشي ء بلا سبق مادة ومدة، والإحداث إيجاد المسبوق بالمدة، والتكوين إيجاد المسبوق بالمادة، والاختراع إيجاد المسبوق بالمادة والمدة. (نظر، 6، 54)

-الإبداع والابتداع: إيجاد شي ء غير مسبوق بمادة ولا زمان كالعقول، وهو يقابل التكوين لكونه مسبوقا بالمادة، والإحداث لكونه مسبوقا بالزمان والتقابل بينهما تقابل التضادّ إن كانا وجوديين بأن يكون الإبداع عبارة عن الخلو عن المسبوقية بمادة، والتكوين عبارة عن المسبوقية بمادة، ويكون بينهما تقابل الإيجاب والسلب إن كان أحدهما وجوديّا والآخر عدميّا، ويعرف هذا من تعريف المتقابلين. (تع، 3، 8)

-الإبدال: هو أن يجعل حرف موضع حرف آخر لدفع الثقل. (تع، 2، 17)

-الأبدي: ما لا يكون منعدما. (تع، 3، 5)

-الإبصار بالانطباع أو بخروج الشعاع فإنه ينفذ في الجسم الشفّاف المتوسط فيما بين الرائي والمرئي كالهواء مستقيما، وينفذ في الشفاف الذي شفيفه مخالف لشفيف الهواء كالماء والبخار منعطفا، هذا إنما يظهر على القول بخروج الشعاع فإن الخطوط الشعاعية التي على سطح المخروط ...

تنفذ إلى المرئي على الاستقامة إلى طرفيه إذا كان الشفاف المتوسّط متشابه الغلظ والرقّة، فإن فرض هناك تفاوت بأن يكون ما يلي الرائي هواء وما يلي المرئي ماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت