الفوق فخفيف مطلق وهو النار وإلّا فبالإضافة وهو الهواء. (تع، 138، 8)
-عنف بضم النون مخفّفة من العنف وهو ضدّ الرفق، يقال عنف عليه وعنف به، وقد يوجد في بعض النسخ: بالتشديد من التعنيف وهو التعيير واللوم فيحتاج إلى تضمين معنى العنف: أي عيّرهم عنيفا بهم. (كش، 45، 13)
-العنقاء: هو الهباء الذي فتح اللّه فيه أجساد العالم مع أنه لا عين له في الوجود إلّا بالصورة التي فتحت فيه، وإنما سمّي بالعنقاء لأنه يسمع بذكره ويعقل ولا وجود له في عينه. (تع، 138، 19)
-العنوان قد يكون عين حقيقة الذات وقد يكون جزءها وقد يكون عارضا لها، فمن أين يثبت التماثل والاتّحاد في الحقيقة بمجرّد اشتراك العنوان. (مو 8، 17، 4)
-العنين: هو من لا يقدر على الجماع لمرض أو كبر سن أو يصل إلى الثيب دون البكر. (تع، 138، 17)
-العهد: حفظ الشي ء ومراعاته حالا بعد حال، هذا أصله ثم استعمل في الموثق الذي يلزم مراعاته وهو المراد. (تع، 139، 23)
-العهد الخارجي: هو الذي يذكر قبله شي ء. (تع، 140، 3)
-العهد الذهني: هو الذي لم يذكر قبله شي ء. (تع، 140، 2)
-العهدة: هي ضمان الثمن للمشتري إن استحقّ المبيع أو وجد فيه عيب. (تع، 139، 22)
-العوارض الذاتية: هي التي تلحق الشي ء لما هو هو كالتعجّب اللاحق لذات الإنسان أو لجزئه كالحركة بالإرادة اللاحقة للإنسان بواسطة أنه حيوان أو بواسطة أمر خارج عنه مساو له كالضحك العارض للإنسان بواسطة التعجّب. (تع، 139، 6)
-العوارض السماوية: ما لا يكون لاختيار العبد فيه مدخل على معنى أنه نازل من السماء كالصغر والجنون والنوم. (تع، 139، 17)
-العوارض الغريبة: هي العارض لأمر خارج أعمّ من المعروض كالحركة اللاحقة