مرتدّة، لأن النكاح يعتمد الملّة ولا ملّة له. (سر، 334، 1)
-المرجئة: قوم يقولون لا يضرّ مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة. (تع، 184، 14)
مرجّح
-المرجّح أمر واجب هو إرادته تعالى إما بغير واسطة وإما بوسائط، فإن استناد الجائز إلى الواجب أمر ضروري ومع هذا الاستناد لم يبق للعبد التمكّن والاستدلال بالاختيار. (مو 1، 179، 5)
-مآل ... الفرق بين إرادة العبد وإرادة الباري إلى تخصيص المرجّح في قولنا ترجّح فعله يحتاج إلى مرجّح بالمرجّح الحادث، فإن المرجّح القديم المتعلّق إذ لا بالفعل الحادث في وقت لا يحتاج إلى مرجّح آخر فيصير الاستدلال هكذا إن تمكّن العبد من الفعل والترك، وتوقف الترجيح على مرجّح وجب أن لا يكون ذلك المرجّح منه وإلّا كان حادثا محتاجا إلى مرجّح آخر، ولا يتسلسل بل ينتهي إلى مرجّح قديم لا يكون من العبد ويجب الفعل معه فلا يكون العبد مستقلّا فيه.
وأما فعل الباري فهو محتاج إلى مرجّح قديم يتعلّق في الأزل بالفعل الحادث وفي وقت معيّن، وذلك المرجّح القديم لا يحتاج إلى مرجّح آخر فيكون تعالى مستقلّا في الفعل وحينئذ لا يتّجه النقض. (مو 8، 151، 3)
-المرسل من الحديث: ما أسنده التابعي أو تبع التابعي إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم من غير أن يذكر الصحابي الذي روى الحديث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم كما يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. (تع، 184، 2)
-المرسلة من الأملاك: هي التي ادّعاها ملكا مطلقا أي مرسلا عن سبب معيّن وكذلك المرسلة من الدراهم. (تع، 184، 17)
-المرشد: هو الذي يدلّ على الطريق المستقيم قبل الضلالة. (تع، 184، 9)
-المرض: هو ما يعرض للبدن فيخرجه عن الاعتدال الخاص. (تع، 187، 3)
-المرض في اللغة قد يستعمل في القلب على سبيل الحقيقة بأن يراد به الألم وكونه مرضا حقيقة مما لا شبهة فيه عند أهل اللغة، وقد يستعمل على سبيل المجاز.
(كش، 175، 27)
-المرفوع من الحديث: ما أخبر الصحابي عن قول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم.
(تع، 187، 1)