قبله الجوهر الهبائي وبه عمّ الخلاء، وهو امتداد متوهّم من غير جسم، وحيث قبل الجسم الكلّي من الأشكال الاستدارة علم أن الخلاء مستدير، ولما كان هذا الجسم أصل الصور الجسمية الغالب عليها غسق الإمكان وسواده، فكان في غاية البعد من عالم القدس وحضرة الأحدية سمّي بالغراب الذي هو مثل في البعد والسواد.
(تع، 141، 2)
-الغرابة: كون الكلمة وحشية غير ظاهرة المعنى، ولا مألوفة الاستعمال. (تع، 141، 1)
-الغرابية: قوم قالوا: محمد صلى اللّه عليه وسلم بعلي رضي اللّه عنه أشبه من الغراب بالغراب والذباب بالذباب، فبعث اللّه جبرائيل عليه السلام إلى علي فغلط جبرائيل، فيلعنون صاحب الريش يعنون به جبرائيل. (تع، 141، 14)
-الغرة من العبيد: هو الذي يكون ثمنه نصف عشر الدية. (تع، 141، 10)
-الغرر: ما يكون مجهول العاقبة لا يدري أ يكون أم لا. (تع، 141، 9)
-كل حكمة ومصلحة تترتّب على فعل تسمّى غاية من حيث أنها على طرف الفعل ونهايته، وفائدة من حيث ترتّبها عليه فتختلفان اعتبارا وتعمّان الأفعال الاختيارية وغيرها. وأما الغرض فهو ما لأجله إقدام الفاعل على فعله ويسمّى علّة غائية له ولا يوجد في أفعاله تعالى وإن جمّت فوائدها، وقد يخالف فائدة الفعل كما إذا أخطأ في اعتقادها. وما قيل من أن المقصود يسمّى غرضا إذا لم يمكن للفاعل تحصيله إلّا بذلك الفعل فاصطلاح جديد لم يعرف سنده لا عقلا ولا نقلا. (مخ، 17، 18)
-الغرور: هو سكون النفس إلى ما يوافق الهوى، ويميل إليه الطبع. (تع، 141، 8)
-الغريب من الحديث: ما يكون إسناده متّصلا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم، ولكن يرويه واحد إما من التابعين أو من أتباع أتباع التابعين. (تع، 141، 11)
-الغشاوة: ما يتركّب على وجه مرآة القلب من الصدأ ويكل عين البصيرة ويعلو وجه مرآتها. (تع، 141، 17)
-الغصب في اللغة: أخذ الشي ء ظلما مالا