والمكيلية، وهو أيضا مردود بأن ذلك الجزم منّا إنما هو لتبادر الذهن إلى أن معروض الوحدة جزء لمعروض الكثرة فلا يكون الموصوف بهما شيئا واحدا، وليس يلزم من ذلك تقابلهما وإنما يكونان متقابلين بالذات إذا نسبهما العقل إلى شي ء واحد، وحكم بأن حصول أحدهما فيه مانع من حصول الآخر. (مو 4، 37، 1)
-الوديعة: هي أمانة تركت عند الغير للحفظ قصدا واحترز بالقيد الأخير من الأمانة، وهي ما وقع في يده من غير قصد كإلقاء الريح ثوبا في حجر غيره، وكالعبد الآبق في يد آخذه واللقطة في يد واجدها وغير ذلك. والفرق بينهما بالعموم والخصوص، فالوديعة خاصة والأمانة عامة، وحمل العام على الخاص صحيح دون عكسه، ويبرأ في الوديعة عن الضمان إذا عاد إلى الوفاق ولا يبرأ في الأمانة. (تع، 224، 17)
-الورع: هو اجتناب الشبهات خوفا من الوقوع في المحرّمات، وقيل هي ملازمة الأعمال الجميلة. (تع، 224، 23)
-الورقاء: النفس الكلّية، وهو اللوح المحفوظ ولوح القدر والروح المنفوخ في الصور المسواة بعد كمال تسويتها، وهو أول موجود وجد عن سبب وهذا السبب هو العقل الأول الذي وجد لا عن سبب غير العناية والامتنان الإلهي، فله وجه خاص إلى الحق قبل به من الحق الوجود.
وللنفس وجهان: وجه خاص إلى الحق، ووجه إلى العقل الذي هو سبب وجودها، ولكل موجود وجه خاص به قبل الوجود سواء كان لوجوده سبب أو لا، ولما كان للنفس لطف التنزّل من حضائر قدسها إلى الأشباح المسواة سمّيت بالورقاء لحسن تنزّلها من الحق ولطف بسطوتها إلى الأرض، وقد سمّاها بعض الحكماء النفوس الجزئية. (تع، 225، 2)
-الوسط: ما يقترن بقولنا لأنه حيث يقال لأنه كذا مثلا إذا قلنا العالم محدث لأنه متغيّر، فالمقارن لقولنا لأنه متغيّر وسط.
(تع، 225، 12)
-الاستطاعة والقدرة والقوة والوسع والطاقة: متقاربة المعنى في اللغة، وأما في عرف المتكلّمين فهي عبارة عن صفة بها يتمكّن الحيوان من الفعل والترك.
(تع، 13، 19)
-الوسن النعاس وقيل هو الفتور الذي يسبق النوم. (نور، 8، 20)
-الوسيلة: هي ما يتقرب به إلى الغير. (تع، 225، 14)