-المرفوعات: هو ما اشتمل على علم الفاعلية. (تع، 186، 22)
مركّب
-المركّب: هو ما أريد بجزء لفظه الدلالة على جزء معناه وهي خمسة: مركّب إسنادي كقام زيد، ومركّب إضافي كغلام زيد، ومركّب تعدادي كخمسة عشر ومركّب مزجي كبعلبك ومركّب صوتي كسيبويه. (تع، 186، 6)
-إن أريد معرفة المركّب بكنهه فلا بدّ من معرفة مفرداته كذلك، وإن أريد معرفته بوجه ما فلا حاجة أصلا إلى معرفتها لجواز تصوّره باعتبار أمر عارض. وأجيب بأن المراد معرفته من حيث هو مركّب فلا بدّ من معرفة المفردات من حيث يصحّ تركيبها، فإن الباني يحتاج إلى معرفة أجزاء البيت من حيث يصحّ التئامها وما يتعلّق بذلك من الاستقامة والاعوجاج والصلابة والرخاوة لا من حيث انها مركّبة أو بسيطة قديمة أو حادثة إذ لا دخل لها في صحّة تركيبه منها، وأصول الفقه مركّب إضافي دالّ على معنى كذلك فلا بدّ من معرفة مفرديه أعني هذين اللفظين الدالّين على معنييهما من حيث تصحّ الإضافة بينهما.
(مخ، 24، 9)
-المركّب ما يقصد بجزئه جزء معنى من معانيه أو ما دلّ جزؤه على ما جزئه أو ما يقصد بجزئه الدلالة على جزئه وعلى التقادير يرد النقض بالأعلام المنقولة عن المركّبات لا بالحيوان الناطق مستعملا في معناه البسيط ولا بالمركّبات المجازية، فإن قياسا إلى المعنى المقصور، فإن اكتفى بالقصد اندفع النقض بالأعلام وبالمركّبات المجازية دون الحيوان الناطق كما عرفت فإن اكتفى بالدلالة أو اعتبرت مع القصد وردّ النقض بالحيوان الناطق وبتلك المركّبات إذا كانت أجزاؤها كلها مجازات في معان ليست لوازم بيّنة لمسمّياتها دون الاعلام وإن قيسا إلى المعنى المطابقي فإن اكتفى بالدلالة لم ينتقض الحدّان إلّا بالأعلام المذكورة، وإن اكتفى بكونه مقصودا لزم الانتقاض بالمركّبات المجازية من جهة واحدة وهي أن المعنى المطابقي ليس مقصودا بها، وإن اعتبر القصد والدلالة معا كان الانتقاض بها من جهتين ... وإن قيل المركّب ما يقصد بجزئه الدلالة على جزء معناه المطابقي على تقدير كون هذا المعنى مقصودا منه كما مرّ في توجيه كلام بعضهم وردّ النقض بتلك الأعلام فلا مخلص إلّا بأن يقال المركّب ما دلّ جزؤه على جزء معنى من معانيه بحسب وضعه المعتبر في معناه المقصود منه ثم المركّب والقول والمؤلّف ألفاظ مترادفة بحسب الاصطلاح المشهور. (نور، 103، 25)
-إذا علم المركّب بحقيقته حصل في الذهن صورة واحدة مركّبة من صور متعدّدة بحسب تلك الأجزاء، والعقل حينئذ متوجّه قصدا إلى ذلك المركّب دون أجزائه، فإنها مع حصول صورها في العقل كالمخزون