فيسمّيه، أو يكنّيه ويصفه بما لم يعرف به كيلا يعرف. (تع، 47، 19)
-التدليس من الحديث: هي اللطيفة الروحانية، وقد يطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين الشيئين كالمدد الواصل من الحق إلى العبد. (تع، 48، 1)
-التذنيب: جعل شي ء عقيب لمناسبة بينهما من غير احتياج من أحد الطرفين. (تع، 48، 5)
-التذييل: هو تعقيب جملة بجملة مشتملة على معناها للتوكيد نحو: ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَ هَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ(سبأ:
17). (تع، 48، 3)
-الترادف: عبارة عن الاتّحاد في المفهوم، وقيل هو توالي الألفاظ المفردة الدالّة على شي ء واحد باعتبار واحد. الترادف: يطلق على معنيين: أحدهما الاتحاد في الصدق، والثاني الاتحاد في المفهوم، ومن نظر إلى الأول فرّق بينهما، ومن نظر إلى الثاني لم يفرّق بينهما. (تع، 49، 2)
-الترادف توارد لفظين أو ألفاظ في الدلالة على الانفراد بحسب أصل الوضع على معنى واحد من جهة واحدة، فخرج بقيد الانفراد التابع والمتبوع، وباعتبار أصل الوضع الألفاظ الدالّة على معنى واحد مجازا والتي يدلّ بعضها مجازا وبعضها حقيقة، وبوحدة المعنى ما يدلّ على معان متعدّدة كالتأكيد والمؤكّد، وبوحدة الجهة الحدّ والمحدود. وقيل فلا حاجة إلى تقييد الألفاظ بالمفردة احترازا عن الحدّ والمحدود، وقد يقال إن مثل قولك الإنسان قاعد والبشر جالس قد تواردا في الدلالة على معنى واحد من جهة واحدة بحسب أصل الوضع استقلالا، فإن سمّيا مترادفين فذلك وإلّا احتيج إلى قيد الأفراد وهو الظاهر. (مخ، 134، 20)
-الترتيب لغة: جعل كل شي ء في مرتبته، واصطلاحا هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد ويكون لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتقدّم والتأخّر.
(تع، 48، 7)
-الترتيب في الأجناس مما لا يجب كما لا يجب في الأنواع أيضا، فكما يكون نوع الإضافي لا نوع فوقه ولا تحته فيكون نوعا مفردا غير واقع في سلسلة الترتيب، كذلك يكون جنس لا جنس فوقه ولا تحته فيكون مفردا غير واقع في سلسلة الترتيب، فمثل هذا ينبغي أن لا يعدّ من المراتب، ويجعل المراتب منحصرة في ثلاثة كما فعله بعضهم، إلّا أنهم تسامحوا فعدّوه من المراتب نظرا إلى ما ذكرنا من اعتبار أفراده يحتاج إلى ملاحظة الترتيب عدما.
وإنما قال في الأنواع متنازلة وفي الأجناس