فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 1207

-الإنابة: إخراج القلب من ظلمات الشبهات، وقيل الإنابة: الرجوع من الكل إلى من له الكل، وقيل الإنابة: الرجوع من الغفلة إلى الذكر، ومن الوحشة إلى الأنس. (تع، 31، 14)

-الانتباه: زجر الحق للعبد بإلقاءات مزعجة منشطة إياه من عقال الغرة على طريق العناية به. (تع، 31، 19)

-الانتقال هو حصول الشي ء في حيّز بعد أن كان في حيّز آخر، وهذا المعنى لا يتحقّق إلّا في المتحيّز، والعرض ليس بمتحيّز.

(مو 5، 27، 12)

-الانتقال الفكري حركة في الكيفيّات النفسانية التي هي الصور المعقولة على قياس الحركة في الكيفيّات المحسوسة، فتنتقل النفس به من ملاحظة صورة إلى أخرى. (مخ، 47، 14)

-الانحناء: كون الخط بحيث لا تنطبق أجزاؤه المفروضة على جميع الأوضاع كالأجزاء المفروضة للقوس، فإنه إذا جعل مقعّر أحد القوسين في محدّب الآخر ينطبق أحدهما على الآخر، وأما على غير هذا الوضع فلا ينطبق. (تع، 32، 15)

-الانزعاج: تحرّك القلب إلى اللّه بتأثير الوعظ والسماع فيه. (تع، 31، 17)

-الإنسان: هو الحيوان الناطق. (تع، 32، 2)

-الإنسان مخلوق لمعرفة الباري سبحانه وعبادته ومكلّف بهما ليسعد في معاشه ومعاده. (مخ، 115، 19)

-العبادة لا تتحصّل إلّا بمعرفة الأحكام المستندة إلى دلائلها والإنسان الواحد لا يستبدّ بتحصيل هذه المعارف المتعلّقة بالمطلوبين، بل يحتاج فيه إلى معين له من نوعه يساعده على تحصيل مرامه. (مخ، 115، 22)

-إن الإنسان مدني بالطبع فلا بدّ له من قانون عدل محتاج إلى واضع يمتاز عن بني نوعه بما يدلّ على أن ما أتى به من عند ربه. (مو 8، 235، 21)

-إن الإنسان ركّب تركيبا بين الملك الذي له عقل بلا شهوة والبهيمة التي لها شهوة بلا عقل، فبعقله له حظّ من الملائكة وبطبيعته له حظّ من البهيمة، ثم إن من غلب طبيعته عقله فهو شر من البهائم، لقوله تعالى:

أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُ(الأعراف:

179)وقوله: إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ (الأنفال: 22 و55) الآية وذلك يقتضي بطريق قياس أحد الجانبين على الآخر أن يكون من غلب عقله طبيعته خيرا من الملائكة. (مو 8، 285، 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت