فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 1207

الذهن كقوله: هذا محموم لأنه متعفّن الأخلاط، وكل متعفّن الأخلاط محموم، فهذا محموم. (تع، 122، 22)

-الطريقة: هي السيرة المختصّة بالسالكين إلى اللّه تعالى من قطع المنازل والترقّي في المقامات. (تع، 123، 7)

-الطغيان: مجاوزة الحدّ في العصيان. (تع، 123، 11)

-الطلاء: هو ماء عنب طبخ فذهب أقلّ من ثلثيه. (تع، 123، 17)

-الطلاق هو في اللغة: إزالة القيد والتخلية، وفي الشرع إزالة ملك النكاح. (تع، 123، 12)

-طلاق الأحسن: هو أن يطلّقها الرجل واحدة في طهر لم يجامعها ويتركها من غير إيقاع طلقة أخرى حتى تنقضي عدّتها.

(تع، 123، 15)

-طلاق البدعة: هو أن يطلّقها ثلاثا بكلمة واحدة أو ثلاثا في طهر واحد. (تع، 123، 13)

-طلاق السنة: هو أن يطلّقها الرجل ثلاثا في ثلاثة أطهار. (تع، 123، 14)

-الطلب فعل اختياري لا يتأتّى إلّا بإرادة متعلّقة بخصوصية المطلوب موقوفة على امتيازه عمّا عداه، فإن كان واحدا فلا بدّ من تصوّره، كذلك إذ لو لم يتصوّره أصلا امتنع طلبه قطعا، وإن تصوّره باعتبار أمر شامل وقصد تحصيله في ضمن جزئي لا بعينه فربما أدّاه إلى ما ليس بمطلوب، وإن كان متكثّرا فإما أن لا يكون لتلك الكثرة جهة وحدة تضبطها وتجعلها شيئا واحدا وتميّزها عمّا سواها. فيجب عليه تصوّر كل واحد على قياس ما سبق، وإما أن يكون لها تلك الجهة، فحقّه أن يعرفها باعتبارها إذ لو لم يتصوّرها بوجه استحال طلبها، وإن توجّه إلى تصوّر كل واحد منها بخصوصه تعذّر عليه أو تعسّر. (مخ، 14، 4)

-الطلسم عبارة عن تمزيج القوى السماوية الفعّالة بالقوى الأرضية المنفعلة، وذلك أن القوى السماوية أسباب لحدوث الكائنات العنصرية، ولحدوثها شرائط مخصوصة بها يتمّ استعداد القابل، فمن عرف أحوال الفاعل والقابل وقدر على الجمع بينهما عرف ظهور آثار مخصوصة غريبة. (مو 8، 237، 10)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت