عندهم كل طائفة من الأحوال متشاركة في موضوع علما منفردا ممتازا في نفسه عن طائفة أخرى متشاركة في موضوع آخر، فجاءت علومهم متمايزة في أنفسها بموضوعاتها. وسلكت الأواخر أيضا هذه الطريقة في علومهم وهو أمر استحساني إذ لا مانع عقلا من أن تعد كل مسألة علما برأسه وتفرد بالتعليم ولا من أن تعد مسائل كثيرة غير متشاركة في موضوع واحد سواء كانت متناسبة من وجه آخر أو لا علما واحدا، وتفرد بالتدوين، واعلم أن الامتياز الحاصل للطالب بالموضوع إنما هو للمعلومات بالأصالة وللعلوم بالتبع والحاصل بالتعريف على عكس ذلك إن كان تعريفا للعلم، وأما إن كان تعريفا للمعلوم فالفرق أنه قد لا يلاحظ الموضوع في التعريف كما في تعريف الكلام إن جعل تعريفا لمعلومه. (مو 1، 39، 7)
-موضوع كل علم: ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية كبدن الإنسان لعلم الطلب فإنه يبحث فيه عن أحواله من حيث الصحة والمرض وكالكلمات لعلم النحو فإنه يبحث فيه عن أحوالها من حيث الإعراب والبناء. (تع، 212، 9)
-موضوع الكلام: هو المعلوم من حيث يتعلّق به إثبات العقائد الدينية تعلّقا قريبا أو بعيدا، وقيل هو ذات اللّه تعالى إذ يبحث فيه عن صفاته وأفعاله. (تع، 212، 13)
-الموعظة: هي التي تلين القلوب القاسية وتدمع العيون الجامدة وتصلح الأعمال الفاسدة. (تع، 212، 3)
-الموفق: هو الذي يدلّ على الطريق المستقيم بعد الضلالة. (تع، 211، 11)
-الموقوف من الحديث: ما روي عن الصحابة من أحوالهم وأقوالهم فيتوقّف عليهم ولا يتجاوز به إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. (تع، 212، 5)
-المولى: من لا يمكن له قربان امرأته إلّا بشي ء يلزمه. (تع، 212، 7)
-مولى الموالاة: بيانه أن شخصا مجهول النسب آخى معروف النسب ووالى معه، فقال إن جنت يدي جناية فيجب ديتها على عاقلتك، وإن حصل على مال فهو لك بعد موتي، فقبل المولى هذا القول. ويسمّى هذا القول موالاة والشخص المعروف مولى الموالاة. (تع، 212، 18)
-إذا تصوّر الميزان بأنه آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر،