-حق اليقين: عبارة عن فناء العبد في الحق والبقاء به علما وشهودا، وحالا لا علما فقط، فعلم كل عاقل الموت علم اليقين، فإذا عاين الملائكة فهو عين اليقين، فإذا ذاق الموت فهو حق اليقين، وقيل علم اليقين ظاهر الشريعة، وعين اليقين الإخلاص فيها، وحق اليقين المشاهدة فيها. (تع، 80، 19)
-حقائق الأسماء: هي تعيّنات الذات ونسبها إلّا أنها صفات يتميّز بها الإنسان بعضها عن بعض. (تع، 81، 1)
-الحقد: هو طلب الانتقام وتحقيقه أن الغضب إذا لزم كظمه لعجز عن التشفي في الحال رجع إلى الباطن واحتقن فيه فصار حقدا. الحقد: سوء الظن في القلب على الخلائق لأجل العداوة. (تع، 81، 4)
-الحقيقة: اسم لما أريد به ما وضع له، فعيلة من حق الشي ء إذا ثبت بمعنى فاعلة أي حقيق، والتاء فيه للنقل من الوصفية إلى الاسمية كما في العلامة لا للتأنيث، وفي الاصطلاح هي الكلمة المستعملة فيما وضعت له في اصطلاح به التخاطب، احترز به عن المجاز الذي استعمل فيما وضع له في اصطلاح آخر غير اصطلاح به التخاطب كالصلاة إذا استعملها المخاطب بعرف الشرع في الدعاء فإنها تكون مجازا لكون الدعاء غير ما وضعت هي له في اصطلاح الشرع، لأنها في اصطلاح الشرع وضعت للأركان والأذكار المخصوصة مع أنها موضوعة للدعاء في اصطلاح اللغة.
الحقيقة: كل لفظ يبقى على موضوعه، وقيل ما اصطلح الناس على التخاطب به.
الحقيقة: هو الشي ء الثابت قطعا ويقينا، يقال حق الشي ء إذا ثبت، وهو اسم للشي ء المستقرّ في محلّه، فإذا أطلق يراد به ذات الشي ء الذي وضعه واضع اللغة في الأصل كاسم الأسد للبهيمة، وهو ما كان قارا في محله، والمجاز ما كان قارا في غير محلّه. (تع، 79، 22)
-الحقيقة اللفظ المستعمل بسبب وضع أول من حيث هو كذلك أي من حيث هو مستعمل بسبب الوضع الأول لئلّا ينتقض بالمجاز الذي له حقيقة إذ يصدق عليه أنه لفظ مستعمل بسبب وضع أول في الجملة، وإن لم يكن استعماله المجازي بسببه وعلى هذا القياس. (مخ، 141، 29)
-حقيقة البرهان ووجه الدلالة لا يوجد إلّا في الشكل الأول فهو المنتج في الحقيقة وهو السبب للعلم بالإنتاج، فمن ذلك وجب أن تكون الدلائل كلها مشتملة على هيئة الشكل الأول وإلّا لم تنتج أصلا، وقد بيّن اشتمال ما عداه من الاقترانيات على هيئته وكيفيّة ردّها إليه. (مخ، 111، 27)