فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 1207

-إن المثبتين للبقاء يفسّرونه تارة باستمرار الوجود ويدعون أن الوجود في الزمان الثاني زائد على الذات وأخرى بأنه معنى يعلّل به الوجود في الزمان الثاني، وأول الوجهين للنافين ينفي المعنى الأول من معنى البقاء، لأن الاستمرار إذا لم يكن باقيا لم يكن الوجود مستمرّا، ولا ينفي الثاني لأن البقاء إذا كان أمرا يعلّل به الوجود في الزمان الثاني لا يلزم أن يكون له بقاء آخر، والوجه الثاني ينفي المعنى الثاني دون الأول، إذ لا يلزم من استمرار الوجود وكونه زائدا على الذات احتياج الذات في وجوده إلى البقاء الذي هو الاستمرار فلا يلزم الدور. (مو 8، 108، 5)

-البلاغة في الكلام: مطابقته لمقتضى الحال، المراد بالحال الأمر الداعي إلى التكلّم على وجه مخصوص مع فصاحته أي فصاحة الكلام، وقيل البلاغة تنبئ عن الوصول والانتهاء، يوصف بها الكلام والمتكلّم فقط دون المفرد. (تع، 40، 3)

بلّة وجفاف

-في بيان البلّة والجفاف فنقول إن لنا جسما رطبا ومبتلّا ومنتقعا، فالرطب هو الذي يكون صورته النوعية مقتضية لكيفية الرطوبة ... ، والمبتلّ هو الذي التصق بظاهره ذلك الجسم الرطب، والمنتقع هو الذي نفذ ذلك الرطب في عمقه وأفاده إلينا. فالبلّة هو الجسم الرطب الجوهر إذا أجري على ظاهر جسم آخر، والجفاف عدم البلّة عن شي ء هي من شأنه، وقد يطابق كل واحد من الرطوبة والبلّة بمعنى الآخر. (مو 5، 188، 2)

-بلى: هو إثبات لما بعد النفي كما أن نعم تقرير لما سبق من النفي فإذا قيل في جواب قوله تعالى: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ (الأعراف: 172) نعم يكون كفرا. (تع، 40، 7)

-البنانية: أصحاب بنان بن سمعان التميمي، قال: اللّه تعالى على صورة إنسان وروح اللّه حلّت في علي رضي اللّه عنه، ثم في ابنه محمد بن الحنفية، ثم في ابنه أبي هاشم ثم في بنان. (تع، 40، 9)

-البنية عند المتكلّمين عبارة عن أجزاء لا تتجزّأ، وعند الحكماء عبارة عن مادة وصورة. (نظر، 165، 30)

-البيان: عبارة عن إظهار المتكلّم المراد للسامع وهو بالإضافة خمسة. (تع، 40، 12)

-البيان: هو النطق الفصيح المعرّب أي المظهر عمّا في الضمير. البيان: إظهار المعنى وإيضاح ما كان مستورا قبله، وقيل هو الإخراج عن حد الإشكال، والفرق بين التأويل والبيان أن التأويل ما يذكر في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت