-الرزق الحسن: هو ما يصل إلى صاحبه بلا كدّ في طلبه. وقيل ما وجد غير مرتقب ولا محتسب ولا مكتسب. (تع، 98، 1)
-الرسالة: هي المجلّة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد.
والمجلّة هي الصحيفة يكون فيها الحكم.
(تع، 98، 5)
-الرسم: نعت يجري في الأبد بما جرى في الأزل أي في سابق علمه تعالى. (تع، 98، 12)
-الرسم التام: ما يتركّب من الجنس القريب والخاصة كتعريف الإنسان بالحيوان الضاحك. (تع، 98، 13)
-الحدّ التامّ مركّب قطعا، والحدّ الناقص قد يكون مركّبا وقد لا يكون مركّبا عند من جوّز الحدّ الناقص بالفصل وحده. والرسم التام مركّب قطعا والرسم الناقص قد يكون مركّبا، وقد لا يكون مركّبا عند من جوّز الرسم الناقص بالخاصة وحدها. (شمس، 32، 7)
-الرسم الناقص: ما يكون بالخاصة وحدها أو بها وبالجنس البعيد كتعريف الإنسان بالضاحك، أو بالجسم الضاحك أو بعرضيات تختصّ جملتها بحقيقة واحدة كقولنا في تعريف الإنسان: إنه ماش على قدميه عريض الأظفار بادي البشرة مستقيم القامة ضحّاك بالطبع. (تع، 98، 15)
-الحدّ التامّ مركّب قطعا، والحدّ الناقص قد يكون مركّبا وقد لا يكون مركّبا عند من جوّز الحدّ الناقص بالفصل وحده. والرسم التام مركّب قطعا والرسم الناقص قد يكون مركّبا، وقد لا يكون مركّبا عند من جوّز الرسم الناقص بالخاصة وحدها. (شمس، 32، 7)
-الرسول: إنسان بعثه اللّه إلى الخلق لتبليغ الأحكام. الرسول في اللغة: هو الذي أمره المرسل بأداء الرسالة بالتسليم أو القبض. قال الكلبي والفراء: كل رسول نبي من غير عكس. وقالت المعتزلة لا فرق بينهما فإنه تعالى خاطب محمدا مرّة بالنبي وبالرسول مرة أخرى. (تع، 98، 7)
-الرشوة: ما يعطى لإبطال حق أو لإحقاق باطل. (تع، 98، 19)
-الرضا: سرور القلب بمرّ القضاء. (تع، 98، 20)
-الرضا عند المعتزلة هو الإرادة فإذا لم يرض اللّه تعالى لعباده الكفر لم يكن مريدا له أيضا. وعندنا أن الرضا هو ترك الاعتراض فالكفر مع كونه مرادا له ليس