-السطح الحقيقي: هو الذي يقبل الانقسام طولا وعرضا لا عمقا، ونهايته الخط.
(تع، 104، 20)
-السطح المستوي: هو الذي تكون جميع أجزائه على السواء لا يكون بعضها أرفع وبعضها أخفض. (تع، 104، 18)
-السفاتج: جمع سفتجة تعريف سفته بمعنى المحكم وهي إقراض لسقوط خطر الطريق. (تع، 105، 22)
-السفر لغة: قطع المسافة، وشرعا هو الخروج على قصد مسيرة ثلاثة أيام ولياليها، فما فوقها بسير الإبل ومشي الأقدام، والسفر عند أهل الحقيقة عبارة عن سير القلب عند أخذه في التوجّه إلى الحق بالذكر. والأسفار أربعة: السفر الأول: هو رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة، وهو السير إلى اللّه من منازل النفس بإزالة التعشّق من المظاهر والأغيار إلى أن يصل العبد إلى الأفق المبين، وهو نهاية مقام القلب. السفر الثاني: هو رفع حجاب الوحدة عن وجوه الكثرة العلمية الباطنة وهو السير في اللّه بالاتّصاف بصفاته والتحقّق بأسمائه وهو السير في الحق بالحق إلى الأفق الأعلى وهو نهاية حضرة الواحدية. السفر الثالث: هو زوال التقييد بالضدّين الظاهر والباطن بالحصول في أحدية عين الجمع وهو الترقّي إلى عين الجمع والحضرة الأحدية وهو مقام قاب قوسين وما بقيت الاثنينية فإذا ارتفعت وهو مقام أو أدنى وهو نهاية الولاية. السفر الرابع: عند الرجوع عن الحق إلى الخلق وهو أحدية الجمع والفرق بشهود اندراج الحق في الخلق واضمحلال الخلق في الحق حتى يرى عين الوحدة في صورة الكثرة وصورة الكثرة في عين الوحدة وهو السير باللّه عن اللّه للتكميل وهو مقام البقاء بعد الفناء والفرق بعد الجمع. (تع، 105، 2)
-السفسطة: قياس مركّب من الوهميات، والغرض منه تغليط الخصم وإسكاته كقولنا: الجوهر موجود في الذهن، وكل موجود في الذهن قائم بالذهن عرض لينتج أن الجوهر عرض. (تع، 104، 22)
-السفه: عبارة عن خفّة تعرض للإنسان من الفرح والغضب فيحمله على العمل بخلاف طور العقل وموجب الشرع. (تع، 105، 20)
-السقيم في الحديث: خلاف الصحيح منه، وعمل الراوي بخلاف ما رواه يدلّ على سقمه. (تع، 106، 1)