فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 1207

-جميع ما لا بدّ منه في الإيجاد إن كان حاصلا أزلا كان الإيجاد حاصلا فيه إذ لو لم يحصل لكان حصوله بعده، أما أن يتوقّف على شرط حادث فلا يكون جميع ما لا بدّ منه حاصلا وهو خلاف المفروض أو لا يتوقّف، فيلزم الترجيح بلا مرجّح.

وإذا كان الإيجاد أزليّا كان وجود الأثر الذي لا يتخلّف عنه كذلك، وإن لم يكن جميع ما لا بدّ منه في الإيجاد حاصلا في الأزل كان بعضه حادثا قطعا فنقل الكلام إليه. ونقول إن لم يحتج هذا الحادث إلى إيجاد لزم استغناء الحادث عن المؤثّر المخصّص، وإن احتاج فإما أن يكون جميع ما لا بدّ منه في إيجاده حاصلا في الأزل فيلزم قدم الحادث، أو لا يكون حاصلا فبعضه حادث بالضرورة فيلزم التسلسل في الأسباب والمسبّبات وهو محال. (مو 7، 229، 6)

-الإيجاز: أداء المقصود بأقلّ من العبارة المتعارفة. (تع، 35، 4)

-الإيحاء: إلقاء المعنى في النفس بخفاء وسرعة. (تع، 34، 12)

-الإيداع: تسليط الغير على حفظ ماله.

(تع، 34، 23)

-إيساغوجي يعني مباحث الكلّيات الخمس وإنما سمّيت به لأنه اسم حكيم استخرجها ودوّنها، وقيل لأن بعضهم كان يعلمها شخصا مسمّى بإيساغوجي وكان يخاطبه في كل مسألة منها باسمه ويقول يا إيساغوجي الحال كذا وكذا. (نور، 73، 19)

-الآيسة: هي التي لم تحض في مدّة خمس خمسين سنة. (تع، 35، 1)

-الإيصال إلى تصوّر المجهول عارض للمعلوم التصوّري المركّب من الذاتيات والعرضيات على أنحاء شتّى عروضا لما هو هو، والكلّية عارضة كذلك لبعض الأمور المتصوّرة، وإذا تصوّر الناطق عرض له الذاتية بواسطة ما يساويه أعني كونه جزءا لماهية الإنسان والفصلية بواسطة كونه جزءا مختصّا بها، وقس على ذلك حال الجنس والخاصة والعرض العام. وكذلك الإيصال إلى التصديق المجهول عارض للمعلوم التصديقي المركّب من مقدّمات مشتملة على شرائط مخصوصة لذاته سواء كان ذلك الإيصال إلى يقين أو ظنّ قوي أو ضعيف، وكونه قضية يلحقه لما هو هو، وكذلك بعض القضايا يلحقها لذاتها أنها عكوس لقضايا أخرى أو نقائض لها. (نور، 69، 17)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت