فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 1207

-الوصل: عطف بعض الجمل على البعض.

(تع، 225، 21)

-الوصية: تمليك مضاف إلى ما بعد الموت. (تع، 225، 20)

-الوضع في اللغة: جعل اللفظ بإزاء المعنى، وفي الاصطلاح تخصيص شي ء بشي ء متى أطلق أو أحسّ الشي ء الأول فهم منه الشي ء الثاني، والمراد بالإطلاق استعمال اللفظ وإرادة المعنى. والإحساس استعمال اللفظ أعمّ من أن يكون فيه إرادة المعنى أو لا. وفي اصطلاح الحكماء هو هيئة عارضة للشي ء بسبب نسبتين نسبة أجزاء بعضها إلى بعض، ونسبة أجزائه إلى الأمور الخارجية عنه كالقيام والقعود، فإن كلّا منهما هيئة عارضة للشخص بسبب نسبة أعضائه بعضها إلى بعض وإلى الأمور الخارجية عنه. (تع، 225، 22)

-الوضع الأول هو ما لم يلاحظ فيه وضع سابق يعلم ذلك من تفسيره غير الأول بما لوحظ فيه وضع سابق، فلا يتّجه حينئذ أن الأولية أمر إضافي لا يتحقّق لوضع إلّا إذا كان هناك وضع آخر هو ثان بالقياس إليه، فيلزم أن يكون لكل حقيقة وضعان أحدهما بالقياس إلى ما هو حقيقة فيه، وثانيهما بالإضافة إلى غيره ويلزم في كل لفظ كونه مشتركا أو ثبوت المعنى المجازي مع كونه موضوعا له جزما. (مخ، 140، 26)

-الوضع اللغوي أي وضع الحدّ الأوسط عند الحدّين الآخرين بالوضع أو الحمل بل الهيئة الحاصلة به يسمّى شكلا، وإنما رتّب الأشكال على هذا النسق لأن الأول على نظم طبيعي ينتقل فيه الذهن من المحكوم عليه إلى الوسط ومنه إلى المحكوم به بلا كلفة فلا تحتاج قياسيته لكونها ضرورية إلى بيان، والثاني يشاركه في أشرف مقدّمتيه أعني الصغرى المشتملة على موضوع النتيجة الذي هو الذات، والثالث يشاركه في المقدّمة الأخرى والرابع يخالفه فيهما فصار بعيدا عن الطبع مشكّلا بيان قياسيته.

(مخ، 97، 9)

-تعريف الوضع المطلق المتناول له ولغيره فهو جعل الشي ء بإزاء شي ء آخر بحيث إذا فهم الأول فهم منه الثاني. (شمس، 36، 3)

-الوضوء: من الوضاءة وهو الحسن، وفي الشرع الغسل والمسح على أعضاء مخصوصة، وقيل إيصال الماء إلى الأعضاء الأربعة مع النيّة. (تع، 226، 9)

-الوضيعة: هي بيع بنقيصة عن الثمن الأول. (تع، 226، 8)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت