-قيل لا فرق بين المقدّمة والمبادئ، قيل هي أعمّ من المبادئ لأن المبادئ ما يتوقّف عليها دلائل المسائل بلا واسطة، والمقدّمة ما يتوقّف عليها المسائل بواسطة أو لا بواسطة. (نظر، 13، 1)
-مبادي الحركات الفكلية هي الجواهر المفارقة بوساطة نفوسها الجزئية الجسمانية المنطبعة في أجرامها، والبرهان إنما قام على أن القوّة الجسمية لا تكون مؤثرة آثارا غير متناهية لا على أنها لا تكون واسطة في صدور تلك الآثار، ورد بأنه لما جاز بقاء القوّة الجسمانية مدة غير متناهية وكونها واسطة في صدور آثار لا تتناهى جاز أيضا كونها مبادي لتلك الآثار لأنها المباشرة لتلك التحريكات عندهم إذا كانت واسطة فليجز أن تباشرها استقلالا أيضا.
(مو 4، 150، 2)
-مبادي العلم قد تبين في علم أدنى على ما صرّح به ابن سينا، وأن بيان مفهومات الأحكام وظيفة الفقه لوقوعها محمولات في مسائله ولذلك سمّاها الآمدي بالمبادئ الفقهية وليس بحق فإن المبادي التصوّرية لعلم حقّها أن تبين فيه لا أن تؤخذ من علم آخر، وما صرّح به من أن المبادي تبين في العلم الأعلى كثيرا وفي الأدنى قليلا إنما هو في المبادي التصديقية المسمّاة بالأصول الموضوعة، كما لا يخفى على من له دربة بصناعة البرهان.
(مخ، 37، 10)
-المبارأة: بالهمزة وتركها خطأ، وهي أن يقول لامرأته برئت من نكاحك بكذا، وتقبله هي. (تع، 173، 1)
-المباشرة: كون الحركة بدون توسّط فعل آخر كحركة اليد. (تع، 172، 21)
-المبحث: هو الذي تتوجّه فيه المناظرة بنفي أو إثبات. (تع، 173، 11)
-المبدعات: ما لا تكون مسبوقة بمادة ومدّة، والمراد بالمادة، إما الجسم أو حدّه أو جزؤه. (تع، 173، 12)
-إن قلت المبصر بالذات هو الضوء وحده لعدم توقّف رؤيته على رؤية شي ء آخر بخلاف اللون، فإنه إنما يرى بواسطة الضوء فيكون مرئيّا ثانيا، وبالعرض لا أولا وبالذات. قلت معنى المرئي بالذات وبالعرض أن يكون هناك رؤية واحدة متعلّقة بشي ء، ثم تلك الرؤية بعينها تتعلّق بشي ء آخر، فيكون الشي ء الآخر مرئيّا ثانيا، وبالعرض الأول مرئيّا بالذات وأولا