فهرس الكتاب

الصفحة 894 من 1207

-المضاف: كل اسم أضيف إلى اسم آخر فإن الأول يجرّ الثاني، ويسمّى الجار مضافا، والمجرور مضافا إليه. (تع، 193، 14)

-المضاف قد يقصد به الجنس وقد يقصد به العهد كالمعرّف باللام ... فإذا قصد به الجنس كما في وَقُودُهَا النَّاسُ(البقرة:

24)أفاد حصر الجنس في الجزء الآخر مقدّما كان أو مؤخّرا، على طريقة قولك:

المنطلق زيد وزيد المنطلق، فإن المناسب قصر العام على الخاص، ومن ذلك قولك: الناس العلماء، والعلماء الناس، فإن المقصود منهما حصر الناس في العلماء، وإذا لم يظهر جنسية أحد الطرفين هناك، فإن تعيّن أحد الحصرين باقتضاء المقام حمل عليه وإلا روعي التقديم فكان المقدّم محصورا فيما تأخّر عنه كما في قولك: العلماء الخاشعون والخاشعون العلماء. (كش، 251، 26)

-المضاف إليه: كل اسم نسب إلى شي ء بواسطة حرف الجرّ لفظا نحو مررت بزيد، أو تقديرا نحو غلام زيد وخاتم فضّة مرادا احترز به عن الظرف نحو صمت يوم الجمعة فإن يوم الجمعة نسب إليه شي ء وهو صمت بواسطة حرف الجر وهو في، وليس ذلك الحرف مرادا وإلّا لكان يوم الجمعة مجرورا. (تع، 193، 16)

-المضافان إن قام بكل منهما إضافة على حدة كان كل واحد منهما منقطعا عن الآخر فلا بدّ أن يقوم بهما إضافة واحدة لتربط بينهما، والحق أنهما مثلان فقرب هذا من ذاك مخالف بالشخص لقرب ذاك من هذا، وإن شاركه في الحقيقة النوعية، وهذه المشاركة أعني الوحدة النوعية كافية في الربط بين المضافين ولا حاجة فيه إلى الوحدة الشخصية. (مو 5، 52، 7)

-المضمر: ما وضع لمتكلّم أو مخاطب أو غائب تقدّم ذكره لفظا نحو زيد ضربت غلامه، أو معنى بأن ذكر مشتقّه كقوله تعالى: اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى (المائدة: 8) ، أي العدل أقرب لدلالة اعدلوا عليه، أو حكما أي ثابتا في الذهن كما في ضمير الشأن نحو هو زيد قائم.

(تع، 193، 6)

-المضمر: عبارة عن اسم يتضمّن الإشارة إلى المتكلّم أو المخاطب أو غيرهما بعد ما سبق ذكره إما تحقيقا أو تقديرا. (تع، 193، 10)

-اختلف في أن معنى المضمر هل هو واحد بالشخص أو لا، فذهب بعضهم إلى أن معناه كلّي لكونه مقولا على كثيرين ومن ثمّة قال الشارح وحذفه أي حذف المضمر عن هذا التقسيم أولى لكلّيته، لكنه ضرب عليه القلم آنفا وقال إنما يكون كليّا لو كان مقولا على كثيرين بمعنى واحد وليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت