-الحجب في اللغة: المنع، وفي الاصطلاح: منع شخص معيّن عن ميراثه إما كلّه أو بعضه بوجود شخص آخر، ويسمّى الأول حجب حرمان، والثاني حجب نقصان. (تع، 72، 22)
-الحجب: وهو في اللغة المنع، ومنه الحجاب اسم لما يستر به الشي ء ويمنع من النظر إليه. وفي اصطلاح أهل هذا العلم منع شخص معيّن عن ميراثه إما كله أو بعضه بوجود شخص آخر. (سر، 171، 3)
-حجب الحرمان فهو باعتبار تقديم الأقرب على الأبعد، وإنما يتصوّر ذلك إذا كان الأقرب مستحقّا، بخلاف حجب النقصان فإنه نقل من الأكثر إلى الأقل ولا فرق في هذا المعنى بين أن يكون الحاجب وارثا أو غير وارث. (سر، 177، 7)
-حجب الحرمان فهو باعتبار تقديم الأقرب على الأبعد، وإنما يتصوّر ذلك إذا كان الأقرب مستحقّا، بخلاف حجب النقصان فإنه نقل من الأكثر إلى الأقل ولا فرق في هذا المعنى بين أن يكون الحاجب وارثا أو غير وارث. (سر، 177، 8)
-الحجّة: ما دلّ به على صحّة الدعوى، وقيل الحجّة والدليل واحد. (تع، 72، 19)
-الحجر في اللغة: مطلق المنع، وفي الاصطلاح: منع نفاذ تصرّف قولي لا فعلي لصغر ورق وجنون. (تع، 72، 20)
-الحدّ: قول دالّ على ماهية الشي ء، وعند أهل اللّه الفصل بينك وبين مولاك كتعبّدك وانحصارك في الزمان والمكان المحدودين. الحدّ في اللغة: المنع، وفي الاصطلاح: قول يشتمل على ما به الاشتراك، وعلى ما به الامتياز. (تع، 73، 15)
-البصر أي إدراك المبصرات بالقوة الباصرة، إذ بكل واحد من الحواس ترتسم في الذهن صورة بها يمتاز وينكشف المحسوس للنفس وليس لها نقيض، فالصفة الموجبة لتلك الصورة تندرج في الحدّ. ومن لا يرى رأيه فزاد فيه قيدا فقال تمييزا في الأمور المعنوية وأراد بها ما يقابل الأمور العينية أي الخارجية التي هي المحسوسة بالحواس الظاهرة، فيتناول الكلّيات المعقولة والجزئيات الموهومة، ومن قال في الأمور المعنوية الكلّية فقد أخلّ بانعكاس الحدّ. (مخ، 56، 11)
-الجنس والفصل جزءان ماديان للحد والهيئة العارضة من تقديم الجنس عليه صورته، فلو عكس فاتت الصورة وانقلب حدّا ناقصا، والحق أنهما إذا التأما أفادا كنه الذات إذ لا جزء له غيرهما، نعم تقديمه أولى ليعقل ما هو مبهم أوّلا ثم يتحصّل