فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 1207

على وجه لا يمكن فرض الشركة معه، فقد انحاز الواجب بحقيقة وهوية شخصية متغايرتين اعتبارا. (مو 2، 69، 1)

-ذو الرحم هو في اللغة بمعنى ذي القرابة مطلقا، وفي الشريعة هو كل قريب ليس بذي سهم، أي ذي فرض مقدّر في كتاب اللّه تعالى أو سنّة رسوله أو إجماع الأمة، ولا عصبة تحرز المال عند الانفراد. (سر، 265، 1)

-ذو الرحم وهو كل قريب لم يفرض له سهم مقدّر ولم يتعصّب. (سر، 266، 1)

-ذو العقل: هو الذي يرى الخلق ظاهرا ويرى الحق باطنا فيكون الحق عنده مرآة الخلق لاحتجاب المرآة بالصور الظاهرة.

(تع، 96، 3)

-ذو العقل والعين: هو الذي يرى الحق في الخلق، وهذا قرب النوافل ويرى الخلق في الحق، وهذا قرب الفرائض ولا يحتجب بأحدهما عن الآخر بل يرى الوجود الواحد بعينه حقّا من وجه وخلقا من وجه فلا يحتجب بالكثرة عن شهود الوجه الواحد الأحد كما لا يحتجب بكثرة المرائي عن شهود الواحد الرائي ولا تزاحم في شهود الكثرة الخلقية، وكذا لا تزاحم في شهود أحدية الذات المتجلّية في المجالي كثرة، وإلى المراتب الثلاثة أشار الشيخ محيي الدين بن العربي قدّس اللّه سرّه بقوله:

وفي الخلق عين الحق إن كنت ذا عين ... وفي الحق عين الخلق إن كنت ذا عقل

وإن كنت ذا عين وعقل فما ترى ... سوى عين شي ء واحد فيه بالشكل

(تع، 96، 7)

-ذو العين: هو الذي يرى الحق ظاهرا والخلق باطنا فيكون الخلق عنده مرآة الحق لظهور الحق عنده واختفاء الخلق فيه اختفاء المرآة بالصور. (تع، 96، 5)

-الذوق: هي قوة منبثّة في العصب المفروض على جرم اللسان تدرك بها الطعوم بمخالفة الرطوبة اللعابية في الفم بالمطعوم ووصولها إلى العصب، والذوق في معرفة اللّه عبارة عن نور عرفاني يقذفه الحق بتجلّيه في قلوب أوليائه يفرّقون به بين الحق والباطل من غير أن ينقلوا ذلك من كتاب أو غيره. (تع، 95، 18)

-ذوو الأرحام في اللغة: بمعنى ذوي القرابة مطلقا، وفي الشريعة هو كل قريب ليس بذي سهم ولا عصبة. (تع، 96، 1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت