فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 1207

-التعريف الحقيقي: هو أن يكون حقيقة ما وضع اللفظ بإزائه من حيث هي فيعرف بغيرها. (تع، 54، 22)

-التعريف الحقيقي الذي يقصد به تحصيل ما ليس بحاصل من التصوّرات ينقسم إلى قسمين: أحدهما ما يقصد به تصوّر مفهومات غير معلومة الوجود في الخارج ويسمّى تعريفا بحسب الاسم، فإذا علم مثلا مفهوم الجنس إجمالا وأريد تصوّره بوجه أكمل فإن حصل نفس مفهومه بأجزائه كان ذلك حدّا له اسميّا، وإن ذكر في تعريفه عوارضه كان ذلك رسما له اسميّا. والثاني ما يقصد به تصوّر حقائق موجودة ويسمّى تعريفا بحسب الحقيقة إما حدّا أو رسما، وكلا هذين القسمين لا يتّجه عليه منع لأن المتصدّي لهما بمنزلة نقاش ينقش لك في ذهنك صورة مفهوم أو موجود، فإنه إذا قال مثلا الإنسان حيوان ناطق لم يقصد به أن يحكم على الإنسان بكونه حيوانا ناطقا وإلّا لكان مصدّقا لا مصوّرا أي مفيدا للتصديق لا التصوّر، بل أراد بذكر الإنسان أن يتوجّه ذهنك إلى ما عرفته بوجه ما ثم شرع في تصويره بوجه أكمل، فليس بين الحدّ والمحدود حكم حتى يمنع. فلا يصحّ أن يقال لا نسلّم أن الإنسان حيوان ناطق، فإن ذلك يجري مجرى أن يقال للكاتب: لا نسلم كتابتك، نعم يصحّ أن يقال لا نسلّم أن هذا حدّ للإنسان أو أن الحيوان جنس له أو أن الناطق فصل له إلى غير ذلك، فإن هذه الدعاوى صادرة عنه ضمنا وقابلة للمنع.

(مو 2، 9، 4)

-التعريف اللفظي: هو أن يكون اللفظ واضح الدلالة على معنى فيفسّر بلفظ أوضح دلالة على ذلك المعنى كقولك:

الغضنفر الأسد، وليس هذا تعريفا حقيقيّا يراد به إفادة تصوّر غير حاصل، إنما المراد تعيين ما وضع له لفظ الغضنفر من بين سائر المعاني. (تع، 55، 1)

-التعريف اللفظي هو الذي يقصد به تعيين صورة حاصلة من بين سائر الصور بأنها المراد بلفظ كذا كقولك الغضنفر الأسد فإنه يجري في البديهيات أيضا، بخلاف التعريف الحدسي الذي يحصل في الذهن صورة لم تكن حاصلة فيه سواء كان حداسيّا محصّلا لصور حقائق الموجودات، فالحدّ الاسمي ليس هو الحدّ اللفظي كما توهّم بعضهم. (نظر، 37، 32)

-التعزير: هو تأديب دون الحدّ، وأصله من العزر، وهو المنع. (تع، 55، 12) .

تعسّف

-التعسّف: حمل الكلام على معنى لا تكون دلالته عليه ظاهرة. التعسّف: هو الطريق الذي هو غير موصل إلى المطلوب، وقيل الأخذ على غير طريق، وقيل هو ضعف الكلام. (تع، 54، 10)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت