نفسه. (مخ، 42، 20)
-وجوب المقدّمتين على الاصطلاح المنطقي ظاهر على تعريفهم، وأما على الاصطلاح الأصولي فإنما يجبان فيه من حيث يتعلّق به النظر، والسبب في ذلك أنه لا بدّ في الدليل من حيث يتوصّل به إلى المطلوب أعني المحكوم به من مستلزم له وإلّا لم ينتقل الذهن منه إليه، ولا بدّ أيضا من ثبوت المستلزم للمحكوم عليه ليلزم من ثبوته له ثبوت لازمه له، فيكون الحاصل منه خبريّا. ولوجوب المستلزم الموصوف بالحصول وجبت في الدليل المقدّمتان لتنبئ إحداهما عن اللزوم وهي الكبرى، وقدمت لأنها العمدة في الإنتاج المشتملة على النتيجة بالقوّة، والأخرى عن ثبوت الملزوم للمحكوم عليه وهي الصغرى. فإن قلت الاستلزام إنما يكون في القطعيات دون الظنّيات على ما سبق قلت إن أريد التعميم كما هو الظاهر حمل الاستلزام هنا على المناسبة المصحّحة للانتقال لا على امتناع الانفكاك. (مخ، 44، 13)
-استلزام الشي ء للشي ء لا يجب أن يكون معرفته قبل معرفته، بل يجوز أن يتوقّف معرفته على كمعرفته، كمعرفة الكل مثلا يتوقف على كل جزء من أجزائه ويستلزم معرفته معرفته. (نظر، 22، 17)
-الاستنباط: استخراج الماء من العين، من قولهم نبط الماء إذا خرج من منبعه.
الاستنباط اصطلاحا: استخراج المعاني من النصوص بفرط الذهن وقوة القريحة.
(تع، 17، 4)
-الاستهلال: أن يكون من الولد ما يدلّ على حياته من بكاء أو تحريك عضو أو عين. (تع، 17، 8)
-الاستيلاد: طلب الولد من الأمة. (تع، 17، 7)
-الاسحاقية: مثل النصيرية، قالوا: حلّ اللّه في علي رضي اللّه عنه. (تع، 21، 3)
-الإسراف: هو إنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس. الإسراف: تجاوز الحدّ في النفقة، وقيل أن يأكل الرجل ما لا يحلّ له أو يأكل مما يحلّ له فوق الاعتدال ومقدار الحاجة، وقيل الإسراف تجاوز في الكمّية، فهو جهل بمقادير الحقوق.
الإسراف: صرف الشي ء فيما ينبغي زائدا على ما ينبغي، بخلاف التبذير فإنه صرف الشي ء فيما لا ينبغي. (تع، 18، 10)
-الأجسام المختلفة الطبائع: العناصر وما يتركّب منها من المواليد الثلاثة والأجسام