فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 1207

بتلك الوجهة وتسيغ نحوها. (مقد 1، 408، 10)

-النفوس الساحرة على مراتب ثلاثة: ...

فأولها المؤثّرة بالهمّة فقط من غير آلة ولا معين، وهذا هو الذي تسمّيه الفلاسفة السحر. والثاني بمعين من مزاج الأفلاك أو العناصر أو خواص الأعداد ويسمّونه الطلسمات، وهو أضعف رتبة من الأول.

والثالث تأثير في القوى المتخيّلة، يعمد صاحب هذا التأثير إلى القوى المتخيّلة فيتصرّف فيها بنوع من التصرّف ويلقي فيها أنواعا من الخيالات والمحاكاة وصورا مما يقصده من ذلك، ثم ينزلها إلى الحسّ من الرائين بقوة نفسه المؤثّرة فيه، فينظر الراءون كأنها في الخارج وليس هناك شي ء من ذلك؛ كما يحكى عن بعضهم أنه يرى البساتين والأنهار والقصور وليس هناك شي ء من ذلك. ويسمّى هذا عند الفلاسفة الشعوذة أو الشعبذة. (مقد 3، 1149، 8)

-النقطة وجوديّة للاتّفاق، وللماسّة بها؛ ولا تنقسم وإلّا فليست طرفا، ولأنّها موضع ملاقاة الكثرة للسطح، فيلزم تضليعها؛ وهي متحيّزة، أو محلّها وإلّا انقسمت بانقسامه.

(ل، 76، 4)

-النقل مستند إلى صدق الرّسول، فما توقّف عليه العلم به، فلا يثبت بالنقل. وما يجوز عقلا يثبت وقوعه به، إمّا عامّا كالعاديّات؛ أو خاصّا كالكتب والسنّة؛ وما عداهما والخارج عن القسمين يثبت في الجملة بهما. (ل، 46، 18)

-من باب الحكم، من نقيب، ووكيل، ورسول، يستجدون، ويوصون بالرفق والعفاف والقناعة، ويوكل بعضهم بإصلاح بعض في ذلك. ويتفقّد (الحاكم) أحوالهم كل وقت من غير تغافل البتّة، فضررهم شديد، وأكثرهم كالكلب العقور. (رس، 135، 4)

-إنّ الحضارة هي نهاية العمران وخروجه إلى الفساد، ونهاية الشر والبعد عن الخير.

فقد تبيّن أنّ أهل البدو أقرب إلى الخير من أهل الحضر. (مقد 2، 475، 2)

-نواب الحكم، تراعى أمورهم، وأحكامهم، وعقودهم، وفروضهم، وتصرّفاتهم. وتستعرض كل واقعة رفعت إليهم وأحكامهم فيها ويتلافى الباطل منها، فخللهم كثير، وقصودهم غير صافية، وعنهم يسأل من مكنهم من الدماء، والأبضاع، والأعراض، والأموال. (رس، 135، 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت