أو فعل أو تقرير سواء كان متّصلا أو منقطعا. (دي، 28، 2)
-المسلسل (الحديث المسلسل) هو ما تتابع فيه رجال الإسناد إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عند روايته على حالة واحدة إما في الراوي قولا نحو سمعت فلانا يقول سمعت فلانا يقول إلى المنتهى، أو أخبرنا فلان واللّه قال أخبرنا فلان واللّه إلى المنتهى، أو فعلا كحديث التشبيك باليد أو قولا وفعلا. وإما على صفة كحديث الفقهاء فقيه عن فقيه المتبايعان بالخيار، وإما في الرواية كالمسلسل باتّفاق أسماء الرواة وأسماء آبائهم أو كناهم أو أنسابهم أو بلدانهم. والاعتبار هو النظر في حال الحديث هل تفرّد به راويه أم لا. وهل هو معروف أو لا، والضرب الثاني ما يختصّ بالضعيف. (دي، 33، 17)
-نعني بالمسند (الحديث) ما اتّصل إسناده إلى منتهاه، وبالثقة من جمع بين العدالة والضبط. (دي، 23، 21)
- (الحديث) المسند: هو ما اتّصل سنده مرفوعا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. (دي، 27، 16)
- (الحديث) المشهور ما شاع عند أهل الحديث خاصة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قنت شهرا يدعو على جماعة، أو اشتهر عندهم وعند غيرهم أو عند غيرهم. (دي، 31، 2)
- (الحديث) الغريب العزيز، قيل: الغريب كحديث الزهري وأشباهه ممن يجمع حديثه لعدالته وضبطه إذا تفرّد عنهم بالحديث رجل يسمّى غريبا، فإن رواه عنهم اثنان أو ثلاثة يسمّى عزيزا، وإن رواه عنهم جماعة يسمّى مشهورا. والأفراد المضافة إلى البلدان ليست بغريبة والغريب إما صحيح كالأفراد المخرجة في الصحيح أو غير صحيح وهو الأغلب. والغريب أيضا إما غريب متنا وإسنادا وهو ما تفرّد برواية متنه أو إسنادا لأمتنا كحديث يعرف متنه عن جماعة من الصحابة إذا تفرّد واحد بروايته عن صحابي آخر، ومنه قول الترمذي:
غريب من هذا الوجه ولا يوجد ما هو غريب متنا لا إسنادا إلّا إذا اشتهر الحديث الفرد فرواه عمّن تفرّد به جماعة كثيرة فإنه يصير غريبا مشهورا. (دي، 32، 4)
- (الحديث) المضطرب ما اختلف الرواية فيه، فما اختلف الروايتان إن ترجّحت إحداهما على الأخرى بوجه نحو أن يكون راويها أحفظ، أو أكثر صحبة للمرويّ عنه فالحكم للراجح فلا يكون مضطربا، وإلّا فمضطرب. (دي، 42، 13)
- (الحديث) المعضل بفتح الضادّ وهو ما سقط من سنده اثنان فصاعدا، كقول مالك