فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 1207

التي يفصل فيها كلّيات اللوح الأول ويتعلّق بأسبابها، وهو المسمّى باللوح المحفوظ.

ولوح النفس الجزئية السماوية التي ينتقش فيها كل ما في هذا العالم بشكله وهيئته ومقداره، وهو المسمّى بالسماء الدنيا، وهو بمثابة خيال العالم، كما أن الأول بمثابة روحه، والثاني بمثابة قلبه. ولوح الهيولى القابل للصور في عالم الشهادة.

(تع، 170، 5)

-الإنسان الكامل: هو الجامع لجميع العوالم الإلهية والكونية الكلّية والجزئية، وهو كتاب جامع للكتب الإلهية والكونية، فمن حيث روحه وعقله كتاب عقلي مسمّى بأم الكتاب، ومن حيث قلبه كتاب اللوح المحفوظ، ومن حيث نفسه كتاب المحو والإثبات، فهو الصحف المكرّمة، المرفوعة المطهرة، التي لا يمسّها ولا يدرك أسرارها إلّا المطهرون من الحجب الظلمانية، فنسبة العقل الأول إلى العالم الكبير وحقائقه بعينها نسبة الروح الإنساني إلى البدن وقواه، وأن النفس الكلّية قلب العالم الكبير، كما أن النفس الناطقة قلب الإنسان، ولذلك يسمّى العالم بالإنسان الكبير. (تع، 32، 5)

-ليلة القدر: ليلة يختصّ فيها السالك بتجلّ خاص يعرف به قدره ورتبته بالنسبة إلى محبوبه، وهو وقت ابتداء وصول السالك إلى عين الجمع ومقام البالغين في المعرفة. (تع، 170، 20)

-الصلابة كيفية بها ممانعة الغامز أي كيفية للجسم يكون بها ممانعا للغامز فلا يقبل تأثيره ولا ينغمز تحته، واللين عدم الصلابة عمّا من شأنه ذلك. وإنما اعتبر هذا القيد احترازا عن الفلك فإنه لا يوصف عندهم بكونه من شأنه الصلابة. وإن كان مما لا ينغمز ولا يتأثّر من الغامز لكن بذاته لا بكيفية قائمة به كالجسم العنصري فهو عدم ملكة لها وقيل بل اللين كيفيّة بها يطبع الجسم للغامز فهو على هذا التفسير ضدّها لكونها وجودية أيضا. (نظر، 194، 28)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت