فهرس الكتاب

الصفحة 919 من 1207

وإن كان إلى الحلّ أقرب تكون تنزيهية، ولا يعاقب على فعله. (تع، 204، 1)

مكعّب

-المكعّب: هو الجسم الذي له سطوح ستّة.

(تع، 203، 17)

-الملأ المتشابه: هو الأفلاك والعناصر سوى السطح المحدّب من الفلك الأعظم وهو السطح الظاهر، والتشابه في الملأ أن تكون أجزاؤه متّفقة الطبائع. (تع، 204، 9)

-الملائكة أرواح مجرّدة عن علائق المادة وتوابعها، فليس شي ء من أوصافها بالقوة بل كمالاتها كلها بالفعل في مبدأ الفطرة بخلاف السفليات، أي النفوس الناطقة الإنسانية فإنها في ابتداء فطرتها خالية عن كمالاتها، وإنما يحصل لها منها ما يحصل على سبيل التدريج والانتقال من القوة إلى الفعل والتام أكمل من غيره. (مو 8، 285، 9)

-الملازمة لغة: امتناع انفكاك الشي ء عن الشي ء، واللزوم والتلازم بمعناه، واصطلاحا: كون الحكم مقتضيا للآخر على معنى أن الحكم بحيث لو وقع يقتضي وقوع حكم آخر اقتضاء ضروريّا كالدخان للنار في النهار والنار للدخان في الليل.

(تع، 205، 10)

-الملازمة هي ضرورة تحقّق الشي ء على تقدير تحقّق شي ء آخر نقيضها. (نظر، 16، 39)

-الملازمة الخارجية: هي كون الشي ء مقتضيا للآخر في الخارج، أي في نفس الأمر أي كلّما ثبت تصوّر الملزوم في الخارج ثبت تصوّر اللازم فيه كالمثال المذكور، وكالزوجية للإثنين فإنه كلما ثبت ماهية الاثنين في الخارج ثبت زوجيّته فيه.

(تع، 205، 22)

-الملازمة الذهنية: هي كون الشي ء مقتضيا للآخر في الذهن أي متى ثبت تصوّر الملزوم في الذهن ثبت تصوّر اللازم فيه كلزوم البصر للعمى فإنه كلما ثبت تصوّر العمى في الذهن ثبت تصوّر البصر فيه.

(تع، 206، 3)

-الملازمة العادية: ما يمكن للعقل تصوّر خلاف اللازم كفساد العالم على تقدير تعدّد الآلهة بإمكان الاتّفاق. الملازمة المطلقة: هي كون الشي ء مقتضيا للآخر، والشي ء الأول هو المسمّى بالملزوم، والثاني هو المسمّى باللازم كوجود النهار لطلوع الشمس فإن طلوع الشمس مقتض لوجود النهار وطلوع الشمس ملزوم ووجود النهار لازم. (تع، 205، 16)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت