أفرادها، فيكون الحكم مستندا إلى كل فرد سواء كان إثباتا كقوله تعالى وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (المائدة: 93) أي كل محسن، أو نفيا كقولك: لا أشتري العبيد: أي لا هذا ولا ذاك، ولما استفيد منها انتساب الأحكام إلى كل فرد كما في المفردات المستغرقة حكم بعض الأصوليين بأن الجمع أظهر في قصد الإفراد وأولى بالشمول والإحاطة. (كش، 56، 11)
-الجميع والمجموع والجملة إنما يطلق على المتناهي، وهذا نزاع لفظي إذ المراد بالمجموع هاهنا هو تلك الأمور بحيث لا يخرج عنها واحد. (مو 4، 162، 5)
-الملك هو جسم شفّاف نوراني علوي متشكّل بأشكال مختلفة، والجن هو جسم شفّاف ناري سفلي متشكّل بأشكال مختلفة. (نظر، 15، 29)
-الجناحية: هم أصحاب عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر ذي الجناحين، قالوا:
الأرواح تتناسخ، فكان روح اللّه في آدم ثم في شيث ثم في الأنبياء والأئمة حتى انتهت إلى علي وأولاده الثلاثة ثم إلى عبد اللّه هذا. (تع، 70، 11)
-الجناية: هو كل فعل محظور يتضمّن ضررا على النفس أو غيرها. (تع، 70، 10)
-الجنس: اسم دالّ على كثيرين مختلفين بأنواع. الجنس: كلّي مقول على كثيرين مختلفين بالحقيقة في جواب ما هو من حيث هو كذلك فالكلّي جنس، وقوله مختلفين بالحقيقة يخرج النوع والخاصة والفصل القريب، وقوله في جواب ما هو يخرج الفصل البعيد والعرض العام، وهو قريب إن كان الجواب عن الماهية وعن بعض ما يشاركها في ذلك الجنس وهو الجواب عنها وعن كل ما يشاركها فيه كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان، وبعيد إن كان الجواب عنها وعن بعض ما يشاركها فيه غير الجواب عنها وعن البعض الآخر كالجسم النامي بالنسبة إلى الإنسان. (تع، 69، 21)
-الجنس يجب أن يكون تمام المشترك بين الماهية وبين غيرها، فإما أن يكون تمام المشترك بالقياس إلى كل ما يشارك الماهية فيه أو لا. فالأول لا بدّ أن يكون جوابا عن الماهية وعن جميع مشاركاتها فيه، فيكون الجواب عن الماهية وعن بعض مشاركاتها فيه هو الجواب عنها وعن جميع ما يشاركها فيه، ويسمّى هذا الجنس جنسا قريبا. والثاني أعني ما لا يكون تمام المشترك إلّا بالقياس إلى بعض ما يشاركها فيه، يقع جوابا عن الماهية وعن بعض ما يشاركها فيه دون بعض آخر، فيكون الجواب عن الماهية وعن بعض ما يشاركها فيه غير الجواب عنها وعن بعض الآخر، وهذا يسمّى جنسا بعيدا.