للحسن أو القبح ليست حقيقية بل هي وجوه واعتبارات مختلفة. (مخ، 201، 18)
-الحسن كون الصفة صفة كمال والقبح كون الصفة صفة نقصان. (مو 8، 182، 11)
-الحسن ما فيه مصلحة والقبيح ما فيه مفسدة وما خلا عنهما لا يكون شي ء منهما. (مو 8، 182، 17)
-ما تعلّق به المدح في العاجل والثواب في الآجل يسمّى حسنا، وما تعلّق به الذمّ في العاجل والعقاب في الآجل يسمّى قبيحا، وما لا يتعلّق به شي ء منهما فهو خارج عنهما، هذا في أفعال العباد. وإن أريد به ما يشمل أفعال اللّه تعالى اكتفى بتعلّق المدح والذمّ وترك الثواب والعقاب.
(مو 8، 183، 4)
-الحسّيات والبديهيات هما العمدة في العلوم وهما يقومان حجّة على الغير، أما البديهيات فعلى الإطلاق وأما الحسّيات فإذا ثبت الاشتراك في أسبابها أعني فيما يقتضيها من تجربة أو تواتر أو حدس أو مشاهدة. (مو 1، 124، 5)
-الحشو: هو في اللغة ما يملأ به الوسادة، وفي الاصطلاح: عبارة عن الزائد الذي لا طائل تحته. (تع، 77، 20)
-الحشو في العروض: هو الأجزاء المذكورة بين الصدر والعروض وبين الابتداء والضرب من البيت، مثلا إذا كان البيت مركّبا من مفاعيلن ثمان مرّات، فمفاعيلن الأول صدر، والثاني والثالث حشو، والرابع عروض، والخامس ابتداء، والسادس والسابع حشو، والثامن ضرب، وإذا كان مركّبا من مفاعيلن أربع مرّات، فمفاعيلن الأول صدر، والثاني عروض، والثالث ابتداء، والرابع ضرب، فلا يوجد فيه الحشو. (تع، 77، 22)
-الحصر: عبارة عن إيراد الشي ء على عدد معيّن. (تع، 78، 6)
-الحصر على ثلاثة أقسام: حصر عقلي كالعدد للزوجية والفردية، وحصر وقوعي كحصر الكلمة في ثلاثة أقسام، وحصر جعلي كحصر الرسالة على مقدّمة وثلاث مقالات وخاتمة. الحصر: إما عقلي وهو الذي يكون دائرا بين النفي والإثبات، ويضرّه الاحتمال العقلي فضلا عن الوجودي، كقولنا: الدلالة إما لفظي وإما غير لفظي، وإما استقرائي، وهو الذي لا يكون دائرا بين النفي والإثبات، بل يحصل بالاستقراء والتتبّع، ولا يضرّه الاحتمال العقلي، بل يضرّه الوقوعي كقولنا: الدلالة اللفظية إما وضعية وإما طبعية. (تع، 78، 13)
-الحصر إما عقلي مردّد بين النفي والإثبات يجزم العقل بمجرّد ملاحظة مفهومه بالانحصار، وإما استقرائي أي لا يكون