قبيل التصوّرات وليس من قبيل التصديقات. (شمس، 31، 15)
-أحوال المعلومات التصوّرية التي يبحث عنها في المنطق ثلاثة أقسام: أحدها الإيصال إلى مجهول تصوّري إما بكنه الحقيقة كما في الحدّ التام وإما بوجه ما ذاتي أو عرضي كما في الحدّ الناقص والرسم التام والناقص وذلك في باب التعريفات، وثانيها ما يتوقّف عليه الإيصال إلى المجهول التصوّري توقّفا قريبا ككون المعلومات التصوّرية كلّية وجزئية وذاتية وعرضية وجنسا وفصلا وخاصة، فإن الموصل إلى التصوّر يتركّب من هذه الأمور، فالإيصال يتوقّف على هذه الأحوال بلا واسطة ... وثالثها ما يتوقّف عليه الإيصال إلى المجهول التصديقي توقّفا بعيدا أي بواسطة، ككون المعلومات التصوّرية موضوعات ومحمولات، والبحث عنها في ضمن باب القضايا.
(شمس، 31، 3)
-الإخبار في المتعارف أن تذكر الجملة الخبرية ويراد بها معناها سواء أفادت العلم أو لا، وإن كان في أصل اللغة بمعنى الإعلام. (كش، 254، 30)
-الاختبار: فعل ما يظهر به الشي ء وهو من اللّه إظهاره ما يعلم من أسرار خلقه، فإنّ علم اللّه تعالى قسمان: قسم يتقدّم وجود الشي ء في اللوح، وقسم يتأخّر وجوده في مظاهر الخلق، والبلاء الذي هو الاختبار هو هذا القسم لا الأول. (تع، 9، 7)
-الفرق بين الإبداع والإحداث والتكوين والاختراع، أن الإبداع إيجاد الشي ء بلا سبق مادة ومدة، والإحداث إيجاد المسبوق بالمدة، والتكوين إيجاد المسبوق بالمادة، والاختراع إيجاد المسبوق بالمادة والمدة. (نظر، 6، 57)
-اختصاص الناعت: هو التعلّق الخاص الذي يصير به أحد المتعلّقين ناعتا للآخر والآخر منعوتا به، والنعت حال والمنعوت محل كالتعلّق بين لون البياض والجسم المقتضي لكون البياض نعتا للجسم والجسم منعوتا به بأن يقال جسم أبيض.
(تع، 9، 3)
-الإخلاص في اللغة: ترك الرياء في الطاعات، وفي الاصطلاح تخليص القلب عن شائبة الشوب المكدّر لصفائه، وتحقيقه أن كل شي ء يتصوّر أن يشوبه غيره، فإذا صفا عن شوبه وخلص عنه يسمّى خالصا ويسمّى الفعل المخلص إخلاصا، قال اللّه تعالى: مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَنًا خالِصًا (النحل: 66) فإنما خلوص اللبن أن لا يكون فيه شوب من الفرث والدم. وقال