-الشاذّ: ما يكون مخالفا للقياس من غير نظر إلى قلّة وجوده وكثرته. (تع، 109، 11)
-الشاذّ على نوعين: شاذّ مقبول، وشاذّ مردود، أما الشاذّ المقبول فهو الذي يجي ء على خلاف القياس ويقبل عند الفصحاء والبلغاء، وأما الشاذّ المردود فهو الذي يجي ء على خلاف القياس ولا يقبل عند الفصحاء والبلغاء، والفرق بين الشاذّ والنادر والضعيف هو أن الشاذّ يكون في كلام العرب كثيرا لكن بخلاف القياس، والنادر هو الذي يكون وجوده قليلا لكن يكون على القياس، والضعيف هو الذي لم يصل حكمه إلى الثبوت. (تع، 109، 15)
-الشاذّ من الحديث: هو الذي له إسناد واحد يشهد بذلك شيخ ثقة كان أو غير ثقة، فما كان من غير ثقة، فمتروك لا يقبل، وما كان عن ثقة يتوقّف فيه ولا يحتجّ به. (تع، 109، 12)
-الشاهد هو في اللغة: عبارة عن الحاضر، وفي اصطلاح القوم عبارة عمّا كان حاضرا في قلب الإنسان، وغلب عليه ذكره، فإن كان الغالب عليه العلم فهو شاهد العلم، وإن كان الغالب عليه الوجد فهو شاهد الوجد، وإن كان الغالب عليه الحق فهو شاهد الحق. (تع، 109، 7)
-إن الشاهد تعلّل أفعاله بالأغراض لأنه يراعي المصالح ويدرأ المفاسد بخلاف الغائب إذ لا يبالي بالمصلحة والمفسدة.
(مو 8، 229، 11)
-الشبهة: هو ما لم يتيقّن كونه حراما أو حلالا. (تع، 110، 1)
-الشبهة المنظور فيها ليس لها في نفس الأمر بحسب ذاتها نسبة مخصوصة وصفة ذاتية لأجلها تكون مستلزمة للمطلوب، بل استلزامها إيّاه راجع إلى أن الناظر اعتقد فيها وجود صفة يلزمها المطلوب لأجلها وهو مخطئ فيه. (مو 1، 282، 10)
-شبهة العمد في القتل: أن يعتمد الضرب بما ليس بسلاح، ولا بما أجرى مجرى السلاح هذا عند أبي حنيفة رحمه اللّه، وعندهما إذا ضربه بحجر عظيم، أو خشبة عظيمة فهو عمد، وشبه العمد أن يتعمّد ضربه بما لا يقتل به غالبا كالسوط والعصا الصغير والحجر الصغير. (تع، 110، 9)