-الزاجر: واعظ اللّه في قلب المؤمن، وهو النور المقذوف فيه الداعي له إلى الحق.
(تع، 101، 2)
-مما يدلّ على أن الزاوية ليست سطحا أنها لا تقبل الانقسام على موازاة الوتر، فإن الخط الواصل بين ضلعيها يحدث مثلثا هي بعينها إحدى زواياه كما يشهد به التخيّل الصحيح، واتّفاق المهندسين عليه قاطبة.
ومنهم من جعل الزاوية من الإضافة فقال هي تماس خطّين من غير أن يتّحدا وبطلانه ظاهر، فإن التماس لا يوصف بالصغر والكبر بخلاف الزاوية، ومنهم من جعلها من مقولة الوضع، وذهب جماعة إلى أنها أمر عدمي أعني انتهاء السطح عند نقطة مشتركة بين خطّين يحيطان به. (مو 6، 155، 5)
زاوية مسطّحة
-الزاوية المسطّحة هيئة عارضة للسطح عند ملتقى خطّين يحيطان به من غير أن يتّحدا خطّا واحدا، فإنه إذا اتّصل خطّان على نقطة في سطح من غير أن يتّحدا كذلك عرض لذلك السطح عند ملتقاهما هيئة انحدابية فيما بين الخطّين المتّصلين هي الزاوية، وقد تطلق الزاوية على المقدار ذي الزاوية كما يطلق الشكل على المشكّل، وليس يعتبر في تحقّقها إحاطتهما بذلك السطح إحاطة تامّة، بل ربما امتنع إحاطتهما به كذلك، كما إذا كان الخطّان مستقيمين. ولا يعتبر أيضا أن يكون هناك خط آخر يحيط معهما به، ولا أن يكون ذانك الخطّان متناهيين أو غير متناهيين قصيرين أو طويلين، بخلاف الشكل إذ لا بدّ فيه من الإحاطة التامة، فالشكل العارض للمثلّث يتوقّف على أضلاعه الثلاثة وكل واحدة من زواياه تتوقّف على ضلعين فقط، فقولنا من غير أن يتّحدا احتراز عمّا إذا اتّصل قوسان على نقطة وصارتا قوسا واحدة. (مو 6، 153، 8)
-الزحاف: هو التغيير في الأجزاء الثمانية من البيت إذا كان في الصدر أو في الابتداء أو في الحشو. (تع، 101، 4)
-الزرارية: هم أصحاب زرارة بن أعين قالوا بحدوث صفات اللّه. (تع، 101، 6)
-الزعفرانية: قالوا: كلام اللّه تعالى غيره، وكل ما هو غيره مخلوق، ومن قال كلام اللّه غير مخلوق فهو كافر. (تع، 101، 7)