-الفئة: هي الطائفة المقيمة وراء الجيش للالتجاء إليهم عند الهزيمة. (تع، 143، 14)
-كل حكمة ومصلحة تترتّب على فعل تسمّى غاية من حيث أنّها على طرف الفعل ونهايته، وفائدة من حيث ترتّبها عليه فتختلفان اعتبارا وتعمّان الأفعال الاختيارية وغيرها. وأما الغرض فهو ما لأجله إقدام الفاعل على فعله ويسمّى علّة غائية له ولا يوجد في أفعاله تعالى وإن جمّت فوائدها، وقد يخالف فائدة الفعل كما إذا أخطأ في اعتقادها. وما قيل من أن المقصود يسمّى غرضا إذا لم يمكن للفاعل تحصيله إلّا بذلك الفعل فاصطلاح جديد لم يعرف سنده لا عقلا ولا نقلا. (مخ، 17، 17)
-فائدة أصول الفقه التي هي استنباط الأحكام وما يترتّب عليها من الصلاح في الدنيا والنجاة في الآخرة. (مخ، 4، 25)
-فاتحة الشي ء أوله، فقيل الفاتحة في الأصل مصدر بمعنى الفتح كالكاذبة بمعنى الكذب، ثم أطلقت على أول الشي ء تسمية للمفعول بالمصدر، لأن الفتح يتعلّق به أولا وبواسطته يتعلّق بالمجموع، فهو المفتوح الأول. وقيل الفاتحة صفة، ثم جعلت اسما لأول الشي ء إذ به يتعلّق الفتح بمجموعه، فهو كالباعث على الفتح، وأدخل التاء علامة للنقل من الوصفية إلى الاسمية كما في النطيحة، وهذا هو الوجه لأن فاعلة في المصادر قليلة، وقس على الفاتحة حال الخاتمة. (كش، 22، 14)
-الكتاب كالقرآن يطلق على مجموع المنزل المكتوب في المصحف وعلى القدر المشترك بينه وبين أجزائه المخصوصة، ومعنى فاتحة الكتاب أوله، ثم صارت بالغلبة علما لسورة الحمد، وقد تطلق عليها الفاتحة وحدها، فإما أن يكون علما آخر بالغلبة أيضا لكون اللام لازمة، وإما أن يكون اختصارا لفاتحة الكتاب واللام كالخلف عن الإضافة إلى الكتاب مع لمح الوصفية الأصلية. (كش، 22، 19)
-الفاحشة: هي التي توجب الحدّ في الدنيا والعذاب في الآخرة. (تع، 144، 3)
-الفاسد: هو الصحيح بأصله لا بوصفه ويفيد الملك عند اتّصال القبض به حتى لو اشترى عبدا بخمر وقبضه وأعتقه يعتق،