-الظاهر: هو اسم لكلام ظهر المراد منه للسامع بنفس الصيغة، ويكون محتملا للتأويل والتخصيص. الظاهر: ما ظهر المراد للسامع بنفس الكلام كقوله تعالى- وَ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ (البقرة: 275) - وقوله تعالى- فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ (النساء: 3) - وضدّه الخفي، وهو ما لا ينال المراد إلّا بالطلب كقوله تعالى- وَ حَرَّمَ الرِّبا (البقرة: 275) . (تع، 124، 6)
-ظاهر العلم: عبارة عند أهل التحقيق عن أعيان الممكنات. (تع، 124، 11)
-ظاهر الممكنات: هو تجلّي الحق بصور أعيانها وصفاتها، وهو المسمّى بالوجود الإلهي، وقد يطلق عليه ظاهر الوجود، وظاهر المذهب، وظاهر الرواية المراد بهما ما في المبسوط والجامع الكبير والجامع الصغير والسير الكبير، والمراد بغير ظاهر المذهب والرواية الجرجانيات والكيسانيات والهارونيات. (تع، 124، 15)
-ظاهر الوجود: عبارة عن تجلّيات الأسماء فإن الامتياز في ظاهر العلم حقيقي والوحدة نسبية، وأما في ظاهر الوجود فالوحدة حقيقة والامتياز نسبي. (تع، 124، 12)
-الظرف اللغوي: هو ما كان العامل فيه مذكورا نحو زيد حصل في الدار. (تع، 125، 1)
-الظرف المستقرّ: هو ما كان العامل فيه مقدّرا نحو زيد في الدار. (تع، 125، 2)
-الظرفية: هي حلول الشي ء في غيره حقيقة نحو الماء في الكوز، أو مجازا نحو النجاة في الصدق. (تع، 124، 20)
-الظل: ما نسخته الشمس، وهو من الطلوع إلى الزوال، وفي اصطلاح المشايخ هو الوجود الإضافي الظاهر بتعيّنات الأعيان الممكنة وأحكامها التي هي معدومات ظهرت باسمه النور الذي هو الوجود الخارجي المنسوب إليها، فبستر ظلمة عدميّتها النور الظاهر بصورها صار ظلّا لظهور الظلّ بالنور وعدميّته في نفسه قال اللّه تعالى- أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَ (الفرقان: 45) - أي بسط الوجود الإضافي على الممكنات. (تع، 125، 11)