فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 1207

غير قابل للحركة الإرادية. (مو 5، 206، 14)

-الحركة هي الكون في الحيّز الأول، فلو كانت باقية كانت في الزمن الثاني كونا مستمرّا في الحيّز الثاني فيكون عين السكون. (مو 6، 183، 11)

-حقيقة الحركة هو الحدوث أو الحصول أو الخروج من القوة إلى الفعل إما يسيرا يسيرا أو لا دفعة أو بالتدريج وكل واحدة من هذه العبارات صالحة لإفادة تصوّر الحركة. (مو 6، 196، 2)

-الحركة بمعنى التوسّط أمر موجود في الآن ومستمرّ باستمرار الزمان على معنى أنه موجود في كل آن، يفرض في ذلك الزمان كالبياض الواحد الموجود في الآن مع استمراره في الزمان، وهي متشخّصة بوحدة الموضوع والزمان وما فيه، فالحركة الواحدة بالعدد هي التوسّط بين المبدأ والمنتهى الحاصل لموضوع واحد في زمان واحد في شي ء واحد، فإذا فرض في المسافة حدود معيّنة فعند وصول المتحرّك إلى واحد منها يعرض لذلك التوسّط آن صار حصولا في ذلك الوسط ووصولا إلى ذلك الحدّ، وهذا أمر زائد على ذاته الشخصية عارض له، فإذا خرج الجسم عن ذلك الحدّ فقد زال عنه عارض من عوارض ذاته المشخّصة وحصل عارض آخر، ثم إن تعاقب هذه العوارض بحيث لا يمكن فرض عارض ثالث بين عارضين متعاقبين منها لا يتصوّر إلّا بتتالي النقط في المسافة، وإذا امتنع هذا امتنع تتالي العوارض أيضا وهي بهذا المعنى أي الحركة بمعنى التوجّه والتوسّط تنافي الاستقرار أي استقرار المتحرّك في حيّز واحد، سواء كان منتقلا عنه أو منتقلا إليه، أما منافاته للأول فظاهرة وأما منافاته للثاني فلأنه لو استقرّ بعد المبدأ في حيّز لكان حاصلا في المنتهى لا متوسّطا بينه وبين المبدأ. (مو 6، 199، 3)

-المتحرّك ما لم يصل إلى المنتهى لم توجد الحركة بتمامها وإذا وصل فقد انقطعت الحركة، فلا وجود لها في الخارج أصلا، فإن قلت إذا وصل إلى المنتهى. فالحركة اتّصفت حال الوصول بأنها وجدت في جميع ذلك الزمان لا في شي ء من أجزائه، قلت حصول الشي ء الواحد في نفسه على سبيل التدريج غير معقول لأن الحاصل في الجزء الأول من الزمان لا بدّ أن يكون مغايرا لما يحصل في الجزء الثاني لامتناع أن يكون الموجود عين المعدوم، فيكون هناك أشياء متغايرة متعاقبة لا يتّصل بعضها ببعض اتّصالا حقيقيّا لامتناع أن يتّصل المعدوم بالموجود، كذلك ويكون كل واحد منها حاصلا دفعة لا تدريجا فلا وجود للحركة بمعنى القطع في الخارج.

(مو 6، 201، 11)

-الحركة بمعنى التوسّط موجودة في الآن الحاضر لكنها ليست منطبقة على المسافة، إذ لا جزء لها في امتداد المسافة بل هي موجودة في كل حدّ من الحدود المفروضة فيها، فليس لنا حركة مركّبة من أجزاء لا تتجزّأ، نعم يرتسم من هذه الحركة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت