فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 1207

-الصاعقة: هي الصوت مع النار، وقيل هي صوت الرعد الشديد الذي حقّ للإنسان أن يغشى عليه منه أو يموت. (تع، 115، 3)

-يقال صقعه على رأسه وصقع رأسه: أي ضرب صوقعته وهو موضع البياض في وسط الرأس وقوله (الزمخشري) على رأسه مبالغة في الإيضاح كسفك دمه وصقع الديك أي صاح. والمصقع بكسر الميم المجهر بكسرها وهو الذي من عادته أن يجهر بكلامه. وبناؤها يعني أن الصاعقة في أصلها إما صفة وإما مصدر ... وعلى التقادير فجمعها على صواعق جار على القياس. (كش، 218، 8)

-الصالح: هو الخالص من كل فساد. (تع، 115، 2)

-الصالحية: أصحاب الصالحي وهم جوّزوا قيام العلم والقدرة والسمع والبصر مع الميت وجوّزوا خلوّ الجوهر عن الأعراض كلها. (تع، 115، 5)

-إذا قربت الشمس من الأفق في جانب الشرق ولم يبق من قوس انحطاطها إلّا مقدار ثماني عشرة درجة على ما عرف بالتجربة، استنار بضوئها البخار الكثيف الواقع في ذلك الجانب فيرى ذلك النور المتزايد بزيادة قرب الشمس وهو الصبح.

(مو 7، 153، 13)

-الصبر: هو ترك الشكوى من ألم البلوى لغير اللّه لا إلى اللّه، لأن اللّه تعالى أثنى على أيوب صلى اللّه عليه وسلم بالصبر بقوله- إِنَّا وَجَدْناهُ صابِرًا- (ص: 44) ، مع دعائه في دفع الضرّ عنه بقوله-* وَ أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ - (الأنبياء: 83) ، فعلمنا أن العبد إذا دعا اللّه تعالى في كشف الضرّ عنه لا يقدح في صبره، ولئلّا يكون كالمقاومة مع اللّه تعالى ودعوى التحمّل بمشاقّه. قال اللّه تعالى- وَ لَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ (المؤمنون: 76) - فإن الرضا بالقضاء لا يقدح فيه الشكوى إلى اللّه ولا إلى غيره، وإنما يقدح بالرضا في المقضي ونحو ما خوطبنا بالرضا بالمقضي والضرّ هو المقضي به وهو مقضى به على العبد سواء رضي به أو لم يرض كما قال صلى اللّه عليه وسلم: (من وجد خيرا فليحمد اللّه ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلّا نفسه، وإنما لزم الرضا بالقضاء، لأن العبد لا بدّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت