فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 1207

ملابسته إيّاه فيصحّ أنه طلب وأنه خطاب طلب وأنه خطاب يلتبس بطلب. (مخ، 228، 21)

-الخطابة: هو قياس مركّب من مقدّمات مقبولة، أو مظنونة من شخص معتقد فيه، والغرض منها ترغيب الناس فيما ينفعهم من أمور معاشهم ومعادهم كما يفعله الخطباء والوعّاظ. (تع، 89، 4)

-الخطابية: هم أصحاب أبي الخطاب الأسدي. قالوا الأئمة: الأنبياء وأبو الخطاب نبي، وهؤلاء يستحلّون شهادة الزور لموافقيهم على مخالفيهم، وقالوا:

الجنّة نعيم الدنيا، والنار آلامها. (تع، 89، 7)

-الخطف الاستلاب، يقال خطفه بالكسر وهي اللغة الجيّدة، وفيه لغة أخرى حكاها الأخفش بفتح العين في الماضي وكسرها في الغابر، وأصله يختطف نقلت حركة التاء إلى الخاء ثم أدغمت في الطاء فيقال يخطف، وقد تحذف حركتها للإدغام فتحرّك الخاء بالكسر إما لالتقاء الساكنين وإما لمتابعة الطاء فيقال يخطف، وحينئذ قد يجعل حرف المضارعة تابعا للخاء.

(كش، 219، 16)

-الخفي: هو ما خفى المراد منه بعارض في غير الصيغة لا ينال إلّا بالطلب كآية السرقة فإنها ظاهرة فيمن أخذ مال الغير من الحرز على سبيل الاستتار خفية بالنسبة إلى من اختصّ باسم آخر يعرف به كالطرار والنباش، وذلك لأن فعل كل منهما وإن كان يشبه فعل السارق، لكن اختلاف الاسم يدلّ على اختلاف المسمّى ظاهرا فاشتبه الأمر في أنهما داخلان تحت لفظ السارق حتى يقطعا كالسارق أم لا، والخفاء في اصطلاح أهل اللّه هو لطيفة ربانية مودعة في الروح بالقوة فلا يحصل بالفعل إلّا بعد غلبات الواردات الربانية ليكون واسطة بين الحضرة والروح في قبول تجلي صفات الربوبية وإفاضة الفيض الإلهي على الروح. (تع، 89، 16)

-الخلاء: هو البعد المفطور عند أفلاطون والفضاء الموهوم عند المتكلّمين أي الفضاء الذي يثبته الوهم ويدركه من الجسم المحيط بجسم آخر كالفضاء المشغول بالماء أو الهواء في داخل الكوز، فهذا الفراغ الموهوم هو الذي من شأنه أن يحصل فيه الجسم وأن يكون ظرفا له عندهم، وبهذا الاعتبار يجعلونه حيّزا للجسم وباعتبار فراغه عن شغل الجسم إياه يجعلونه خلاء، فالخلاء عندهم هو هذا الفراغ مع قيد أن لا يشغله شاغل من الأجسام فيكون لا شيئا محضا لأن الفراغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت