بل لا مكاسب لهم سواها؛ فإنّ الرعيّة المتعملين في العمارة إنّما معاشهم ومكاسبهم من اعتمالهم ذلك. فإذا كلّفوا العمل في غير شأنهم واتّخذوا سخريّا في معاشهم بطل كسبهم واغتصبوا قيمة عملهم ذلك، وهو متموّلهم، فدخل عليهم الضرر، وذهب لهم حظّ كبير من معاشهم، بل هو معاشهم بالجملة. وإن تكرّر ذلك أفسد آمالهم في العمارة، وقعدوا من السعي فيها جملة؛ فأدّى ذلك إلى انتقاص العمران وتخريبه. (مقد 2، 745، 7)