فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 1207

أب

-الأب: حيوان يتولّد من نطفته شخص آخر من نوعه. (تع، 3، 4)

-الإباحة: هي الإذن بإتيان الفعل كيف شاء الفاعل. (تع، 3، 21)

-اتّفقت الأشاعرة والمعتزلة على أن الأفعال تنقسم إلى واجب ومندوب ومباح ومكروه وحرام، ثم اختلفوا فذهبت المعتزلة إلى أن الأفعال في ذواتها مع قطع النظر عن أوامر الشرع ونواهيه متّصفة بالحسن والقبح، وأرادوا بالقبح كون الفعل بحيث يستحقّ فاعله الذمّ عند العقل، وبالحسن كونه بحيث لا يستحقّ فاعله ذلك، وربما فسّروه بكون الفعل بحيث يستحقّ فاعله المدح، ثم القبح هو معنى الحرمة والحسن تتفاوت مراتبه، فإن كان بحيث يستحقّ فاعله المدح وتاركه الذمّ عند العقل فهو الوجوب، وإلّا فإن استحقّ فاعله المدح فقط فهو الندب أو استحقّ تاركه المدح فقط فهو الكراهة، أو لا يتعلّق بفعله ولا تركه مدح ولا ذمّ فهو الإباحة.

(مخ، 199، 20)

-الأباضية: هم المنسوبون إلى عبد اللّه بن أباض، قالوا: مخالفونا من أهل القبلة كفّار، ومرتكب الكبيرة موحّد غير مؤمن بناء على أن الأعمال داخلة في الإيمان، وكفّروا عليّا رضي اللّه عنه وأكثر الصحابة.

(تع، 3، 18)

-الابتداء: هو أول جزء من المصراع الثاني، وهو عند النحويّين تعرية الاسم عن العوامل اللفظية للإسناد نحو زيد منطلق وهذا المعنى عامل فيهما ويسمّى الأول مبتدأ ومسندا إليه ومحدثا عنه، والثاني خبرا وحديثا ومسندا. (تع، 2، 11)

-اعلم أن الابتداء إن أخذ مطلقا كان معنى مستقلّا ملحوظا للعقل بالذات يمكنه أن يحكم عليه وبه، وإن أخذ معينا متعلّقا بشي ء مخصوص فله اعتباران أحدهما أن يلاحظه العقل من حيث أنه مفهوم من المفهومات ويتوجّه إليه بالقصد فيكون مفهوما مستقلّا أيضا، يصلح أن يكون محكوما عليه وبه، وثانيهما أن يلاحظه العقل من حيث هو حالة لذلك الشي ء ويجعله آلة لتعرف حاله ويكون المتوجّه إليه بالقصد هو ذلك الشي ء، وبهذا الاعتبار هو مفهوم لا يستقلّ بالتعقّل والملاحظة إنما يلاحظه العقل باعتبار ملاحظة ذلك الشي ء، فالعقل في الأوّل يتوجّه إلى مطلق مفهومه ويلزمه إدراك متعلّقه إجمالا لكنه ليس مقصودا بالذات،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت