-الداء: علّة تحصل بغلبة بعض الأخلاط على بعض. (تع، 92، 4)
-الدائرة في اصطلاح علماء الهندسة: شكل مسطّح يحيط به خط واحد وفي داخله نقطة كل الخطوط المستقيمة الخارجة منها إليها متساوية، وتسمّى تلك النقطة مركز الدائرة، وذلك الخط محيطها. (تع، 92، 15)
-الدائمة المطلقة: هي التي حكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضوع أو بدوام سلبه عنه ما دام ذات الموضوع موجودا، مثال الإيجاب كقولنا: دائما كل إنسان حيوان فقد حكمنا فيها بدوام ثبوت الحيوانية للإنسان ما دام ذاته موجودا، ومثال السلب: دائما لا شي ء من الإنسان بحجر فإن الحكم فيها بدوام سلب الحجرية عن الإنسان ما دام ذاته موجودا. (تع، 92، 9)
-الداخل: باعتبار كونه جزءا يسمّى ركنا وباعتبار كونه بحيث ينتهي إليه التحليل يسمّى أسطقسا، وباعتبار كونه قابلا للصورة المعيّنة يسمّى مادة وهيولى، وباعتبار كون المركّب مأخوذا منه يسمّى أصلا، وباعتبار كونه محلّا للصورة المعيّنة بالفعل يسمّى موضوعا. (تع، 92، 5)
-دار الإسلام دار أحكام، فلا تختلف الدار فيما بين المسلمين باختلاف المنعة والملك لأن حكم الإسلام يجمعهم. (سر، 82، 2)
-دار الحرب فهي دار قهر وغلبة فباختلاف المنعة والملك تتباين الدار فيما بينهم وبتباينهما ينقطع الولاية والتوارث. (سر، 82، 3)
-الدالّ على الماهية أعني المقول في جواب ما هو أقسام ثلاثة هي الدالّ على الماهية المختصّة، والدالّ على الماهية المشتركة بين المتّفقات. والقسم الأول وهو الحدّ بالقياس إلى المحدود خارج عن أقسام الكلّي الذي نحن بصدده، فلم يبق إلّا الأخيران وهما الجنس والنوع وكل واحد منهما ذاتي أعمّ، أما الجنس فهو ذاتي بالمعنيين وأعمّ مما يقال عليه من أنواعه، وأما النوع فهو ذاتي بأحد المعنيين وأعمّ بالنسبة إلى ما يقال عليه من